story-0
story-1
story-2
story-3
story-4
story-5
story-6
story-7
story-8
دولي |

ترامب سيشارك في جولة المحادثات بين لبنان وإسرائيل

ص ص

سيشارك الرئيس الأميركي دونالد ترامب في جولة جديدة من المحادثات الخميس في واشنطن بين سفيري لبنان وإسرائيل، ستطلب خلالها بيروت تمديد الهدنة السارية منذ 17 نيسان/أبريل.

وقال مسؤول أميركي، طلب عدم كشف هويته، إن المحادثات التي كان من المقرر في البداية أن ت عقد في وزارة الخارجية، “ست عقد الآن في البيت الأبيض. وسيستقبل الرئيس ترامب ممثلي البلدين لدى وصولهما”.

وقال الرئيس اللبناني جوزاف عون إن مطالب بيروت خلال الاجتماع ستكون “تمديد وقف إطلاق النار… وقف تدمير المنازل والاعتداء على المدنيين ودور العبادة والإعلاميين والجسمين الطبي والتربوي”.

وأضاف “آمل أن أتمكن من زيارة واشنطن وعقد لقاء مع ترامب لوضعه في حقيقة الوضع في لبنان بالتفصيل”، مؤكدا أن “الاتصال مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو لم يكن واردا لدي مطلقا”.

واندلعت الحرب الأخيرة بين حزب الله وإسرائيل في الثاني من آذار/مارس بعد إطلاق الحزب صواريخ على الدولة العبرية رد ا على مقتل المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية آية الله على خامنئي في اليوم الأول من الهجوم الأميركي الإسرائيلي على إيران في 28 شباط/فبراير.

وعقد البلدان اللذان هما في حالة حرب رسميا منذ العام 1948، جولة محادثات في واشنطن في 14 نيسان/أبريل، وكانت الأولى من نوعها منذ العام 1993، في محاولة لإنهاء الحرب.

بعد هذه المحادثات بيومين، أعلنت الولايات المتحدة هدنة لمدة عشرة أيام في الحرب التي أد ت إلى مقتل أكثر من 2400 شخص في لبنان ونزوح أكثر من مليون.

ويشارك في محادثات الخميس على غرار الجولة السابقة، وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو والسفير الإسرائيلي في واشنطن يحيئيل ليتر وسفيرة لبنان لدى الولايات المتحدة ندى حمادة معوض، وبحضور سفير الولايات المتحدة في لبنان ميشال عيسى.

كما سينضم إليها هذه المرة السفير الأميركي لدى إسرائيل مايك هاكابي، بحسب ما قال مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية لوكالة فرانس برس.

وتأتي هذه الجلسة بينما يتبادل حزب الله والدولة العبرية الاتهامات بخرق الهدنة.

وق تل ثلاثة أشخاص بغارة إسرائيلية على جنوب لبنان الخميس، بحسب ما أعلنت وزارة الصحة اللبنانية.

إضافة إلى الغارات، تواصل إسرائيل تنفيذ عمليات تفجير وهدم في قرى حدودية وتمنع سكان عشرات القرى من العودة إليها.

في المقابل، أعلن حزب الله الخميس في ثلاثة بيانات عن عمليتي استهداف لتجمعات جنود إسرائيليين في بلدة الطيبة، وإسقاط مسي رة استطلاع إسرائيلية في بلدة مجدل زون، وذلك “رد ا على خرق العدو الإسرائيلي لوقف إطلاق النار واستباحته الأجواء اللبناني ة”.

وبحسب نص اتفاق وقف إطلاق النار الذي نشرته وزارة الخارجية الأميركية الأسبوع الماضي، تحتفظ إسرائيل ب”حق الدفاع عن النفس” في مواجهة عمليات تجري أو يخطط لها ضدها.

وأفاد مصدر رسمي لبناني الأربعاء فرانس برس، من دون الكشف عن هويته، بأن “لبنان سيطلب تمديد الهدنة” التي تنتهي في نهاية هذا الأسبوع، “لمدة شهر، ووقف إسرائيل عمليات التفجير والتدمير في المناطق التي يتواجد فيها جيشها والالتزام بوقف إطلاق النار”.

ووافق البلدان خلال الاجتماع الأول على إطلاق مفاوضات مباشرة “في مكان وزمان ي ت فق عليهما”، وفق ما قال حينها الناطق باسم الخارجية الأميركية تومي بيغوت.

وعي ن لبنان السفير السفير السابق لدى واشنطن سيمون كرم رئيسا للوفد المفاوض مع اسرائيل.