story-0
story-1
story-2
story-3
story-4
story-5
story-6
story-7
story-8
دولي |

الحكومة السورية والقوات الكردية وافقتا على تمديد وقف النار

ص ص

وافقت الحكومة السورية والقوات الكردية على تمديد وقف إطلاق نار ينتهي مساء السبت 24 يناير 2026، وفق ما أفادت ثلاثة مصادر لـ “فرانس برس”، في وقت تنقل فيه الولايات المتحدة سجناء من تنظيم الدولة الإسلامية من سوريا إلى العراق.

ولم يصدر أي إعلان رسمي من الطرفين بعد بشأن تمديد وقف إطلاق النار، لكن مصدرين أفادا لـ “فرانس برس” بأن التمديد سيكون لشهر كحد أقصى.

ويسري منذ أيام وقف لإطلاق النار في إطار تفاهم أوسع بين الحكومة والأكراد نص على استكمال البحث في مستقبل دمج المؤسسات الكردية في محافظة الحسكة في إطار المؤسسات الحكومية بعد انسحاب قوات سوريا الديموقراطية من مناطق واسعة في شمال البلاد وشرقها على وقع مواجهة بينها وبين القوات الحكومية السورية التي انتشرت في هذه المناطق.

وأكد مصدر دبلوماسي في دمشق تمديد وقف إطلاق النار “لمهلة قد تصل إلى شهر في حد أقصى”.

من جهة أخرى، قال مصدر حكومي سوري إن الاتفاق سيمدد “غالبا لمدة شهر”، موضحا أن “إتمام عملية نقل معتقلي تنظيم داعش أحد الأسباب خلف التمديد”.

وأفاد مصدر كردي مطلع على المفاوضات بأن مهلة وقف إطلاق النار ستمدد “إلى حين الوصول لحل سياسي يرضي الطرفين”.

بالتزامن مع وقف إطلاق النار، بدأت الولايات المتحدة عملية نقل معتقلين من تنظيم الدولة الاسلامية من سوريا إلى العراق، قالت إن عددهم “يصل إلى سبعة آلاف معتقل”.

ووصلت دفعة من 150 عنصرا تضم قادرة بارزين في التنظيم بينهم أوروبيون من أحد سجون الحسكة إلى العراق الأربعاء المنصرم، بحسب ما قال مسؤولان عراقيان، أمس الجمعة.

ورجحت منظمة العفو الدولية أن يكون في عداد السبعة آلاف سوريون وعراقيون وأجانب، وقرابة ألف فتى وشاب.

وأعلنت الرئاسة السورية الثلاثاء الفائت التوصل إلى تفاهم جديد مع قوات سوريا الديموقراطية تضمن مهلة أربعة أيام “للتشاور”.

وبحسب نص التفاهم الذي نشرته الرئاسة، لن تدخل “القوات السورية مراكز مدينتي الحسكة والقامشلي” في حال المضي بالاتفاق، على أن يناقش لاحقا “الجدول الزمني والتفاصيل الخاصة بالدمج السلمي لمحافظة الحسكة بما في ذلك مدينة القامشلي” ذات الغالبية الكردية.

وذكرت أن قوات الجيش لن تدخل كذلك إلى “القرى الكردية”، حيث “لن تتواجد أي قوات مسلحة…باستثناء قوات أمن محلية من أبناء المنطقة”.

ويتيح التفاهم لقائد قوات سوريا الديموقراطية مظلوم عبدي أن يقترح مرشحين لمنصبي مساعد وزير الدفاع ومحافظ الحسكة، إضافة إلى أسماء للتمثيل في مجلس الشعب، بحسب الرئاسة.

وقال المصدر الكردي لوكالة “فرانس برس” إن قوات سوريا الديموقراطية قدمت “مقترحا عبر الوسيط الأميركي توم باراك إلى الحكومة السورية” في إطار المشاورات حول مستقبل المؤسسات الكردية، يتضمن طرحا بأن “تتولى الحكومة إدارة المعابر والحدود بما يضمن أمن المنطقة ويحافظ عليها”.

وقال إن قوات سوريا الديموقراطية سمت مرشحها لمنصب مساعد وزير الدفاع وسوف تسمي كذلك “قائمة للبرلمانيين”.