“اسمها لا يعكس الواقع”.. والتز ينتقد “المينورسو” ويستحضر مقترحا بإنهاء ولايتها سنة 2002
أبرز مايك والتز، السفير الأمريكي لدى الأمم المتحدة، أن البعثة الأممية “المينورسو”، التي لم يُجدَّد لها لولاية أخرى في الأقاليم الجنوبية المغربية، أصبحت “رمزا ثابتا لمشروع محكوم عليه بالفشل”.
وأوضح الدبلوماسي الأمريكي، أمام مجلس الأمن، يوم الجمعة 30 أكتوبر 2026، أنه لا يمكن دعم تجديد ولاية البعثة، سنة بعد أخرى وعقدا بعد آخر، في وقت لم تحقق فيه نتائج أو لا يمكنها تحقيقها، مؤكدا أن وضعية البعثة الأممية الحالية غير قابلة للاستمرار.
ولفت والتز إلى أنه لا يمكن دعم “الإبقاء على بعثة لا يعكس اسمها الواقع على أرض الميدان، واختيار الوضع القائم”، مشيرا إلى أن موظفي البعثة أفادوا بأن البعثة تخصص حوالي 80 بالمئة من وقتها لإعادة تموين نفسها فقط.
وذكر سفير واشنطن أن الأمين العام الأسبق للأمم المتحدة، كوفي عنان، كان قد اقترح على مجلس الأمن إنهاء ولاية المينورسو سنة 2002، مضيفا: “كان ذلك قبل 24 سنة، وما زلنا في النقطة نفسها”.
وفي السياق ذاته، أبرز والتز أنه في هذه الأثناء، لا يزال آلاف الأشخاص عالقين في مخيمات تندوف، حيث “يعاني ثلثا الأطفال تحت سن الخامسة من فقر الدم، وفقا لخلاصات الأمم المتحدة”.
وقال الدبلوماسي إنه “أمر مؤلم، حيث يعاني ثلث (الأطفال) من تأخر في النمو، في حين يتلقى 10 في المئة فقط الحد الأدنى المقبول من التغذية. لقد نشأ جيل كامل في هذه المخيمات”.
وأضاف: “يجب ألا نبقي على وضع قائم من شأنه أن يؤدي إلى نشأة جيل جديد في الظروف نفسها”.
ودعا السفير إلى “مواصلة الجهود الدبلوماسية”، مذكرا بأن الرئيس دونالد ترامب قد “أعاد الأطراف إلى طاولة المفاوضات، إلى جانب الأمم المتحدة والمبعوث الشخصي للأمين العام”.