story-0
story-1
story-2
story-3
story-4
story-5
story-6
story-7
story-8
دولي |

توتر بين محتجين والشرطة الألبانية خلال مظاهرات طلابية

ص ص

أقدم عشرات المتظاهرين الملثمين، اليوم السبت 31 أكتوبر 2026، على إضرام النار في حاويات قمامة أمام وزارة التعليم الألبانية، ورشقوا قوات الأمن بالحجارة في العاصمة تيرانا، في مستهل احتجاج جديد دعا إليه طلاب يطالبون باستقالة رئيس الوزراء، وفق ما أفاد صحافيون من لوكالة “فرانس برس”.

وتشهد الدولة الواقعة في منطقة البلقان والتي يبلغ عدد سكانها 2,3 مليون نسمة ويحكمها إيدي راما منذ عام 2013، احتجاجات منذ أشهر ضد الحكومة، تحولت منذ منتصف أكتوبر الجاري إلى مواجهات عنيفة ومباشرة بين الشرطة والمتظاهرين في شوارع العاصمة.

وتظاهر بداية مئات المحتجين سلميا أمام وزارة التعليم التي تعد نقطة انطلاق للتظاهرات شبه اليومية، هاتفين “استقل يا راما” و”لا ألبانيا بلا شباب”.

ثم تقدمت مجموعة تضم عشرات الشبان الملثمين، وبدأوا برشق قوات الأمن بحجارة انتزعوها من الأرصفة، بعد أن أضرموا النار في عدد من حاويات القمامة.

ووجهت لهم الشرطة تحذيرات وهددت بالتدخل، في ظل انتشار أعداد كبيرة من عناصر مكافحة الشغب قرب الوزارة، بالإضافة إلى مركبة مزودة بمدفع مياه.

بدأت التحركات المناهضة للحكومة في ماي 2026، على خلفية رفض مشروع سياحي مثير للجدل على الساحل الألباني، كان من المقرر أن يستفيد منه مقربون من الرئيس الأميركي دونالد ترامب. ثم اتسعت دائرة الغضب لتشمل قضايا الفساد.

كما يندد الحراك الطلابي الذي يفتقر إلى قيادة، بأوجه القصور في النظام الصحي وبغياب الآفاق أمام الشباب.

في الأيام الأولى من الاحتجاجات العنيفة، في منتصف أكتوبر الجاري، أضرم متظاهرون النار في مبان عامة شملت مقرات وزارات ومحاكم، أو ألحقوا بها أضرارا، بالإضافة إلى عدد كبير من المتاجر.

وصرح وزير الداخلية الألباني إرفين ديمو، أمس الجمعة بأن نحو 350 شخصا أصيبوا حتى الآن، من بينهم نحو 200 شرطي، ونحو 100 متظاهر، وحوالى 40 من المارة.

وأعرب عن أسفه لوجود قاصرين في التظاهرات، متهما المنظمين باستغلالهم ووضعهم في الخطوط الأمامية للصدامات وأعمال العنف.

وأوضح أنه تم توقيف 269 قاصرا حتى الآن خلال التظاهرات.

وشددت الحكومة الأربعاء المنصرم موقفها تجاه المتظاهرين، فارضة غرامات تصل إلى 5500 يورو على المحتجين الذين يلجأون إلى العنف.