توقيف عشرات المشاركين في تجمع داعم لحركة “بالستاين أكشن”
أوقفت الشرطة البريطانية عشرات المتظاهرين، اليوم السبت 31 أكتوبر 2026 في لندن لمشاركتهم في تجمع لدعم حركة “بالستاين أكشن” الداعمة للفلسطنيين، قبل أيام من جلسة أمام المحكمة العليا للنظر في قرار الحظر.
وصنفت الحكومة الحركة المؤيدة للفلسطينيين بالـ”إرهابية” في يوليوز 2025 بعد احتجاجات نظمها نشطاؤها، لا سيما في قاعدة للقوات الجوية الملكية وفي موقع لشركة الأسلحة الإسرائيلية “إلبيت سيستمز”.
وأيد القضاء في الاستئناف قرار الحظر في يونيو. غير أن هدى عموري، إحدى المؤسسات المشاركات للحركة، طعنت في القرار أمام المحكمة العليا. ومن المقرر أن تعقد جلسة النظر في القضية يومي الأربعاء والخميس المقبلين.
في الأثناء، يعرض أي تعبير عن دعم الحركة المحظورة صاحبه للملاحقة القضائية.
غير أن مئات الأشخاص شاركوا في تجمع جديد في لندن، اليوم السبت، أمام سفارة الولايات المتحدة التي صنفت بدورها الحركة في غشت الماضي “منظمة إرهابية أجنبية”.
ورفع معظم المتظاهرين لافتات كتب عليها “أنا أعارض الإبادة الجماعية، وأدعم بالستاين أكشن”.
وأفادت شرطة لندن عبر منصة إكس بأنها أوقفت 48 شخصا، مضيفة أن عناصرها “في الموقع ويواصلون عمليات التوقيف”.
كذلك، نظمت تظاهرة أخرى في إدنبرة في اسكتلندا.
وأحصت منظمة “دافعوا عن هيئات المحلفين” التي تنظم التظاهرات الداعمة، أكثر من 3900 عملية توقيف منذ حظر المجموعة، من دون احتساب تلك التي جرت السبت.
وقال المتظاهر ستيف ماسترز، وهو عسكري سابق في سلاح الجو الملكي، لوكالة “فرانس برس”، “لا يوجد أي أساس قانوني لهذا الحظر. فوصفهم بالإرهابيين ليس سوى إجراء سياسيا بحتا، وهو ما يفرغ مفهوم الإرهاب ذاته من قيمته”.
بالنسبة لهذا الرجل البالغ 56 عاما والذي سبق أن أ وقف أربع مرات، فإنه “من المهم مواصلة الضغط على الحكومة والقضاء” من خلال التظاهر.
أما مارجي مانسفيلد، وهي مستشارة مالية سابقة تبلغ 70 عاما، فقد أوقفت نحو عشر مرات. ومع ذلك، فهي لم “تشارك في أي تظاهرة” قط قبل أكتوبر 2023 والحرب الإسرائيلية في غزة.
وتقول المرأة إن لديها أمل ضئيل في ما يتعلق بجلسة الاستماع أمام المحكمة العليا. وأضافت في تصريح لوكالة “فرانس برس”، “بدأت ثقتي في النظام القضائي تنحسر”، مشددة على أنه “لا يوجد ما يشير إلى أن الحكومة على وشك التراجع عن موقفها”.