وهبي يهنئ المغاربة بالتتويج بكأس أمم إفريقيا 2025
أكد الناخب الوطني، محمد وهبي، اليوم الخميس 19 مارس الجاري، أن القرار الأخير للجنة الاستئناف التابعة للاتحاد الإفريقي لكرة القدم «الكاف»، القاضي باعتبار المنتخب الوطني المغربي فائزا على نظيره السنغالي في نهائي كأس «الأمم الإفريقية 2025»، بنتيجة ثلاثة أهدف مقابل لاشيء، كان قرارا صائبا وأن التتويج كان مستحقا.
وهنأ الناخب الوطني الجديد، خلال الندوة التي عقدها يوم الخميس 19 مارس 2026 بالمعمورة، لإعلان عن لائحة النخبة الوطنية التي ستخوض وديتي الإكوادور والباراغواي، كل المواطنين المغاربة والطاقم التقني واللاعبين والجامعة الملكية المغربية لكرة القدم على التتويج اللقب الإفريقي الثاني.
يُذكر أن المنتخب السنغالي كان قد انسحب من المباراة النهائية أمام المغرب التي أجريت يوم 18 يناير 2026 بالعاصمة المغربية الرباط، في الأنفاس الأخيرة بأمر من المدرب «بابي ثياو»، إثر إعلان حكم المباراة لضربة جزاء صحيحة لأسود الأطلس، وهو ما تسبب في أعمال شغب وإساءة لصورة كرة القدم الإفريقيا أمام العالم.
ويخوص المنتخب المغربي مباراتين وديتين يومي 27 و31 مارس أمام الإكوادور والباراغواي، في إسبانيا وفرنسا تواليا، في إطار التحضيرات لكأس العالم 2026 التي تنطلق بعد ثلاثة أشهر تقريبا بالولايات المتحدة الأمريكية، كندا، والمكسيك.
وكان المنتخب الوطني قد تأهل إلى مونديال 2026 بعدما تصدر مجموعته في التصفيات الإفريقية، ويستعد حاليا للمشاركة للمرة السابعة في تاريخه ضمن هذه البطولة التي تستضيفها الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك.
ووضعت القرعة المنتخب الوطني في المجموعة الثالثة (C) مع البرازيل واسكتلندا وهايتي، ويبدأ مبارياته بمواجهة البرازيل يوم 13 يونيو 2026 في نيويورك.
وتنطلق منافسات نهائيات المونديال في 11 يونيو بملعب «أزتيكا» بمدينة مكسيكو، على أن تُختتم فعالياتها بعد نحو ستة أسابيع بملعب «ميتلايف» قرب نيويورك، في 19 يوليوز 2026.
وكانت لجنة الاستئناف التابعة للاتحاد الإفريقي لكرة القدم “كاف”، قد اعتبرت، في قرار يوم أمس 17 مارس الجاري، أن منتخب السنغال منسحبا في المباراة النهائية أمام المغرب ، تطبيقا للمادة 84 من لوائح كأس الأمم الإفريقية “كان”.
وبشأن الاستئناف المقدم من طرف الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، بخصوص تطبيق المادتين 82 و84 من لوائح كأس الأمم الإفريقية، قبلت اللجنة، الاستئناف من حيث الشكل، وقالت إنه “يتم تأييده”، فضلا عن إلغاء قرار لجنة الانضباط التابعة للاتحاد الإفريقي لكرة القدم.
إضافة إلى ذلك، خلصت لجنة الاستئناف كذلك إلى أن سلوك منتخب السنغال يندرج ضمن نطاق المادتين 82 و84 من لوائح كأس الأمم الإفريقية، مع تأكيدها قبول الاحتجاج المقدم من طرف الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم.
وفي مقابل ذلك، اعتبرت اللجنة أن الاتحاد السنغالي لكرة القدم، من خلال سلوك منتخبه، خالف المادة 82 من لوائح كأس الأمم الإفريقية.
وتطبيقًا للمادة 84 من لوائح كأس الأمم الإفريقية، يضيف المصدر، “يُعتبر منتخب السنغال منهزمًا في المباراة، مع تسجيل النتيجة 3–0 لصالح الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم”، مع رفض جميع الطلبات أو الدفوع الأخرى.
إلى جانب ذلك، قرر لجنة الاستئناف في الاتحاد الإفريقي لكرة القدم أيضًا، تخفيض عقوية إيقاف اللاعب إسماعيل الصيباري إلى مباراتين رسميتين، منها مباراة واحدة موقوفة التنفيذ، مع إلغاء الغرامة المالية الصادرة في حقه، والبالغة 100,000 دولار أمريكي، (أي حوالي مليون درهم).
غير أن اللجنة اعتبرت أن إسماعيل الصيباري قد ارتكب سوء سلوك مخالفًا للمادتين 82 و83(1) من مدونة الانضباط للاتحاد الإفريقي لكرة القدم.
وفي ما يتعلق بحادثة جامعي الكرات، قبلت اللجنة جزئيا الاستئناف المقدم من طرف الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، وخفّضت الغرامة المفروضة على هذه الأخيرة بخصوص هذه الحاثة إلى 50,000 دولار أمريكي (أي حوالي 500000 ألف درهم)، مؤكدة في نفس الوقت أن الجامعة مسؤولة عن سلوك جامعي الكرات خلال المباراة المذكورة.
كما رفضت الاستئناف المتعلق بالدخول إلى منطقة مراجعة تقنية الفيديو “الفار”، مؤكدة بذلك الغرامة البالغة 100,000 دولار أمريكي، (أي حوالي مليون درهم)، المفروضة على الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم بخصوص الدخول إلى منطقة مراجعة تقنية الفيديو.
وبخصوص حادثة الليزر، قبلت اللجنة جزئيا الاستئناف المتعلق بهذه الحادثة، وخفضت بذلك الغرامة المفروضة على الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم بخصوص حادثة الليزر إلى 10,000 دولار أمريكي (أي حوالي مائة ألف درهم)، مع رفض جميع الطلبات أو الدفوع الأخرى.