مونديال 2026: استمرار غياب الزلزولي ومزراوي وصلاح الدين عن تدريبات المنتخب
تتواصل حالة الغموض داخل معسكر المنتخب المغربي لكرة القدم، في ظل استمرار غياب ثلاثة لاعبين بارزين عن الحصص التدريبية اليوم الأربعاء، حسب ما نقلته وكالة فرانس بريس، وذلك قبل ثلاثة أيام فقط من المواجهة المرتقبة أمام البرازيل، السبت المقبل بنيوجيرزي، في افتتاح مشوار “الأسود” بكأس العالم.
ويتصدر المشهد عبد الصمد الزلزولي، جناح ريال بيتيس الإسباني، الذي تعرض لإصابة على مستوى الركبة اليمنى خلال المباراة الودية أمام النرويج، بعدما غادر أرضية الملعب في الوقت بدل الضائع من الشوط الأول. وتشير المعطيات الأولية إلى أن الأمر يتعلق بالتواء، في انتظار نتائج الفحوصات الطبية الدقيقة التي ستحدد بشكل نهائي مدى قدرته على اللحاق بالنهائيات أو الغياب لفترة أطول، وسط ترقب كبير من الطاقم التقني.
ويزداد وضع المنتخب تعقيدا مع غياب نصير مزراوي، مدافع مانشستر يونايتد، الذي تعرض لإصابة على مستوى الكتف خلال المباراة نفسها، بعد مرور نصف ساعة فقط من انطلاقها، ما جعله خارج حسابات التداريب الأخيرة. كما يواصل أنس صلاح الدين، مدافع آيندهوفن، الغياب بسبب إصابة عضلية حرمته من المشاركة في الوديات الأخيرة، وهو ما يضع ضغطاً إضافياً على خيارات الجهاز الفني في الرواق الأيسر.
وتشير المعطيات المتوفرة إلى أن هذا المركز بات يمثل إحدى الإشكالات التكتيكية الأبرز، في ظل تداخل أدوار مزراوي وصلاح الدين، مقابل بقاء يوسف بلعمري كخيار وحيد جاهز حالياً لشغل الجهة اليسرى أمام البرازيل، في حال تأكد استمرار الغياب.
وفي المقابل، كشف مصدر مطلع لوكالة فرانس بريس اليو مالأربعاء، أن الجهاز الطبي ما يزال ينتظر نتائج الفحوصات النهائية الخاصة بالزلزولي، مع التشديد على أن كل السيناريوهات تبقى مطروحة، سواء إمكانية تعافيه في الوقت المناسب أو غيابه عن جزء من مباريات الدور الأول. كما جرى التأكيد على أن الحديث عن مدة غيابه بين ثلاثة وأربعة أسابيع أو استبعاده النهائي يبقى في خانة التكهنات غير المؤكدة.
وبين هذا الغموض الطبي والضغط الزمني، يراهن الطاقم التقني على استعادة بعض العناصر في أسرع وقت ممكن، خصوصا مع اقتراب الاستحقاق العالمي الأول، في وقت تمكن فيه نايف أكرد من الالتحاق بالتدريبات الجماعية بعد تعافيه النسبي، إلى جانب القائد أشرف حكيمي وإبراهيم دياز، في إشارة إيجابية تعيد بعض التوازن إلى المجموعة.
وتجدر الإشارة إلى أن أكرد كان قد غاب عن المنافسة منذ مارس الماضي عقب خضوعه لعملية جراحية، ما يجعل عودته التدريجية دفعة معنوية مهمة للخط الخلفي قبل مواجهة من العيار الثقيل أمام المنتخب البرازيلي.