story-0
story-1
story-2
story-3
story-4
story-5
story-6
story-7
story-8
تكنولوجيا |

 فرانس برس تندد بعنف الشرطة ضد صحافييها خلال الاحتجاجات في فرنسا

ص ص

نددت إدارة وكالة فرانس برس، الجمعة، بما وصفته بـ”أعمال العنف التي مارستها قوات الأمن ضد صحافييها خلال التظاهرات”، التي شهدتها فرنسا في الأسابيع الأخيرة احتجاجا على ارتفاع تكاليف المعيشة، إلى جانب تحركات طلاب المدارس الثانوية.

وجاء موقف الوكالة عقب تعرض عدد من صحافييها لاعتداءات أثناء أداء مهامهم، شملت الضرب بالهراوات والإصابة برصاصة من سلاح لإطلاق الكرات المطاطية.

وفي أحدث هذه الاعتداءات، أصيب مصور يعمل بالوكالة، الخميس، بمدينة ليون، بعدما تعرض لخمس ضربات بالهراوات خلال تدخل قوات الأمن لتفريق المتظاهرين، ثلاث منها على مستوى خوذته واثنتان على أسفل ساقه، ما تسبب في كسر بعظمة الشظية.

وفي باريس، تعرضت صحافية بقسم الفيديو في الوكالة للاستهداف بخراطيم المياه، إلى جانب صحافيين آخرين كانوا يرتدون شارات مهنية واضحة، قبل أن تتعرض في اليوم التالي لضربة بهراوة.

وقالت إدارة فرانس برس إنها تدرك الظروف الصعبة التي تعمل فيها قوات الأمن أحيانا، لكنها شددت على ضرورة مراعاة الصفة المهنية للصحافيين أثناء التدخلات الأمنية، داعية إلى اتخاذ جميع الاحتياطات اللازمة لحماية سلامتهم الجسدية وتمكينهم من أداء مهامهم.

واعتبرت الوكالة أن تمكين الصحافيين من مراقبة التظاهرات وعمليات حفظ النظام وتوثيقها بالصور ومقاطع الفيديو يشكل جزءا أساسيا من مهمتهم في نقل المعلومات.

من جهتها، كشفت منظمة “مراسلون بلا حدود” أنها رصدت 58 حالة تعرض فيها صحافيون لعرقلة عملهم أثناء تغطية الاحتجاجات في فرنسا، دون احتساب أحداث الخميس.

وأوضحت المنظمة أن 40 حالة من هذه الانتهاكات تورط فيها عناصر من قوات الأمن، مقابل 18 حالة ارتكبها متظاهرون أو أطراف أخرى، مشيرة إلى تسجيل 35 حالة عنف جسدي، بينها 21 حالة نسبت إلى قوات الأمن.

وفي سياق متصل، أعلنت مراسلة صحيفة “بوليتيس” ومصورة من مجموعة “ديفيرجانس”، الجمعة، عزمهما تقديم شكوى عبر محاميتهما، على خلفية تعرضهما للضرب من قبل عناصر أمنية أثناء تغطية احتجاج الخميس في باريس.