story-0
story-1
story-2
story-3
story-4
story-5
story-6
story-7
story-8
مجتمع |

عشرات الشاحنات المغربية عالقة في مالي ومهني ينتقد “سياسة التجاهل”

ص ص

عبر الكاتب العام للاتحاد العام لمهنيي النقل الدولي والوطني، الهاشمي الشرقي، عن استيائه مما وصفه بـ “سياسة التجاهل” التي طالت سائقي الشاحنات المغاربة العالقين في دولة مالي.

وكشف الشرقي، في تصريح لصحيفة “صوت المغرب” عن معطيات مقلقة تشير إلى وجود نحو 70 شاحنة موزعة حاليا بين مالي والنيجر وبوركينا فاسو، تعيش أوضاعا صعبة، بحسبه.

وفي تفاصيل الوضع الميداني، أوضح الكاتب العام أن سبعة سائقين وجدوا أنفسهم محاصرين داخل فندق بمالي “دون أي تواصل رسمي أو دعم يذكر”.

“أمام هذا الوضع، اضطر السائقون إلى المخاطرة بحياتهم في رحلة محفوفة بالمخاطر، نجحوا خلالها في الوصول إلى الحدود المغربية الموريتانية بمجهوداتهم الخاصة”، يقول المتحدث.

وفي غضون ذلك، وجه الشرقي انتقادات لاذعة لكل من المؤسسة البرلمانية والوزارة الوصية، مستنكرا غياب أي بلاغات رسمية أو اهتمام جدي بمصير السائقين.

وأكد في هذا السياق، أن البلاغ الصادر عن سفارة المغرب في مالي، “يبقى غير كافٍ أمام خطورة الموقف”، لافتا إلى أن “المطلوب اليوم ليس مجرد بيانات، بل تحرك فعلي لتأمين إجلاء شامل لجميع السائقين العالقين وضمان سلامة عودتهم”

وفي السياق، أفادت وكالة الأنباء الألمانية ( د ب أ)، بأن 6 شاحنات مغربية على الأقل تعرضت للاعتداء من طرف مقاتلي الحركة المتشددة على المحور الطرقي الرابط بين كوكي الزمال على الحدود الموريتانية، والعاصمة باماكو، في خطوة يبدو الهدف منها تعزيز حصار المدن المالية ومنع توريد المواد الاستهلاكية والمؤن المستوردة عبر موانئ موريتانيا والسنغال وكذلك القادمة برا من المغرب عبر الأراضي الموريتانية.

وأظهرت مقاطع مصور نشرها صحفي موريتاني يقيم في منطقة الحدود وناشطون قيام مسلحي حركة “ماسينا” بإضرام النار، وسط إطلاق نار على مخزن الوقود لهذه الشاحنات المغربية في بلدة جمجومه قبل إضرام النار فيها.

وحسب نفس المصادر، أظهرت مقاطع أخرى إحراق المسلحين لشاحنات سنغالية، يوم الثلاثاء 05 ماي 2026، قادمة من داكار، كما قام المسلحون قبل ذلك بإحراق شاحنتين موريتانيين وسجلت إصابة أحد السائقين الموريتانيين بجروح طفيفة تلقى العلاج داخل الأراضي الموريتانية.

وأعلنت الحركات المسلحة حصارا على العاصمة باماكو لمنع إيصال المواد الغذائية والمؤن بعد الهجمات الدامية المتزامنة والمنسقة التي استهدفت باماكو ومدنا أخرى في مالي في 25 أبريل الماضي.