story-0
story-1
story-2
story-3
story-4
story-5
story-6
story-7
story-8
سياسة |

زعيمة المعارضة الفنزويلية تقول إن ترامب فتح لبلادها “بوابة الحرية”

ص ص

شكرت زعيمة المعارضة الفنزويلية ماريا كورينا ماتشادو، الخميس، إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب على ما وصفته بـ”فتح بوابة الحرية”، عقب اعتقال الرئيس السابق نيكولاس مادورو خلال عملية عسكرية أميركية في يناير الماضي، في وقت انتقدت فيه اتفاقا نفطيا بين واشنطن وكراكاس، معتبرة أنه لا يوفر الشفافية المطلوبة.

وجاءت تصريحات ماتشادو خلال مؤتمر صحافي في العاصمة كراكاس، عقب عودتها إلى فنزويلا بعد عشرة أشهر أمضتها في المنفى، مؤكدة أن عودتها تهدف إلى “تعبئة المجتمع” استعدادا للانتخابات الرئاسية المقبلة.

وقالت ماتشادو إن تحرك الإدارة الأميركية في الثالث من يناير، بقيادة ترامب ووزير الخارجية ماركو روبيو، ساهم في فتح الطريق أمام التغيير السياسي في البلاد.

وفي المقابل، انتقدت اتفاقا نفطيا أبرمته واشنطن مع كراكاس في وقت سابق من العام الجاري، مشيرة إلى أنه لا يعكس مستوى الشفافية الذي يطالب به المجتمع الفنزويلي. وبحسب تصريحاتها، ينص الاتفاق على نقل 20 في المائة من الاحتياطات النفطية الضخمة لفنزويلا إلى الولايات المتحدة.

وكانت القوات الأميركية قد اعتقلت مادورو خلال عملية عسكرية استهدفت مقر إقامته في فنزويلا، قبل نقله وزوجته إلى نيويورك لمواجهة اتهامات تتعلق بالاتجار بالمخدرات وقضايا أخرى.

وغادرت ماتشادو البلاد سرا في دجنبر الماضي لتسلم جائزة نوبل للسلام، بعدما ظلت متوارية عن الأنظار لنحو عام.

وأوضحت أن وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو وضع سلسلة من الخطوات الرامية إلى الانتقال نحو مرحلة ديمقراطية، تتضمن إجراء انتخابات رئاسية خلال سنة 2027.

وفي المقابل، جددت الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز، الخميس، تعهد السلطات بتنظيم انتخابات، من دون تحديد موعد رسمي لإجرائها، قائلة إن الاقتراع سيُنظم وإن العالم سيكون شاهدا عليه.

ويأتي هذا التطور وسط ترقب لمستقبل المرحلة الانتقالية في فنزويلا، في ظل استمرار النقاش بشأن موعد الانتخابات المقبلة، وشروط الانتقال السياسي، ومستقبل إدارة الثروة النفطية في البلاد.