story-0
story-1
story-2
story-3
story-4
story-5
story-6
story-7
story-8
الرياضة |

توقف مباراة إيرلندا والنمسا مرتين بسبب الاحتجاجات المستنكرة لحرب الإبادة الإسرائيلية في غزة

ص ص

توقفت مباراة ضمن دوري الأمم الأوروبية لكرة القدم بين إيرلندا والنمسا في دبلن، يوم الخميس 01 أكتوبر 2026، مرتين لفترة وجيزة، بسبب احتجاجات مؤيدة للفلسطينيين، ومستنكرة في نفس الوقت لحرب الإبادة الإسرائيلية المتواصلة في قطاع غزة منذ ثلاث سنوات.

ففي الدقيقة 19، ألقى مشجعون كرات تنس مغطاة بملصقات تحمل ألوان العلم الفلسطيني إلى أرض الملعب.

وغادر اللاعبون أرضية الملعب لبضع دقائق، قبل أن تستأنف المباراة.

وفي الدقيقة 35، اقتحم رجل أرض الملعب وهو يلوح بالعلم الفلسطيني، ما أدى إلى توقف المباراة مجددا لفترة وجيزة.

وانتهت المباراة بالتعادل 2-2.

وقال مدرب إيرلندا الأيسلندي هايمير هالغريمسون عقب المباراة: “لا أحد يكون سعيدا بهذه الاحتجاجات، لكنني أتفهمها وأحترمها”.

وتأتي هذه الأحداث في أعقاب الجدل الذي أحاط بمباراة دوري الأمم بين أيرلندا والاحتلال الإسرائيلي الأحد المنصرم.

وبعد نقاشات مطولة بشأن مقاطعة المباراة احتجاجا على الحرب الإجرامية التي يشنها الاحتلال الإسرائيلي ضد المدنيين الفلسطينيين في قطاع غزة المحاصر منذ حوالي 20 سنة، قرر لاعبو إيرلندا في نهاية المطاف خوض اللقاء الذي أقيم في المجر على أرض محايدة وسط مدرجات شبه خالية.

وارتدى لاعبو إيرلندا شارات سوداء خلال المباراة التي فازوا بها 3-0، فيما لم يتصافح قائدا المنتخبين ولم يتبادلا رايتي البلدين قبل انطلاق اللقاء.

ومن المقرر أن تقام مباراة الإياب الأحد المقبل، مرة أخرى على أرض محايدة في صربيا، بعدما اعتبر الاتحاد الإيرلندي لكرة القدم أن إقامة المباراة على أرضه تنطوي على حساسية بالغة.

وتجمع مساء أمس الخميس، نحو 200 محتج خارج ملعب دبلن أرينا، ضمن حملة حملت اسم “أوقفوا المباراة”.

وقالت جوان دويل، وهي معلمة في المرحلة الابتدائية تبلغ 56 عاما، وكانت من بين المحتجين: “أعارض بشدة إقامة هاتين المباراتين أمام إسرائيل، لأن ذلك يعني في الأساس استخدام الرياضة لتبييض الإبادة الجماعية، فالرياضة سياسية. وقد حدث مرارا وتكرارا أن قاطع الناس فعاليات رياضية”.

وقال مارك كومي، وهو مهندس يبلغ 26 عاما: “لا ينبغي لإيرلندا أن تتعاون مع الإبادة الجماعية. لقد خضنا بالفعل مباراة أمام إسرائيل التي ترتكب إبادة جماعية، وتجاوزنا الحاجز الفلسطيني الداعي إلى المقاطعة”.

واعترفت دبلن رسميا بدولة فلسطينية عام 2024 إلى جانب إسبانيا والنرويج، ووجهت مرارا انتقادات للكيان الإسرائيلي بسبب جرائمه المستمرة ضد الفلسطينيين في غزة وعموم الأراضي الفلسطينية المحتلة.