المنصوري تتعهد بتعميم مدارس الريادة والقضاء على الهدر المدرسي في أفق 2030
تعهدت رئيسة الحكومة، فاطمة الزهراء المنصوري، بتعميم نموذج مؤسسات الريادة والحد من الهدر المدرسي ضمن أولويات إصلاح المنظومة الوطنية للتربية والتكوين، مع تحديد هدف بلوغ نسبة 80 في المائة على الأقل من التلاميذ المتحكمين في التعلمات والكفايات الأساسية في أفق سنة 2031، وتحقيق هدف “صفر انقطاع عن الدراسة” بحلول سنة 2030.
وأكدت المنصوري، خلال تقديم البرنامج الحكومي أمام البرلمان، الاثنين 19 أكتوبر 2026، أن الرهان في المرحلة المقبلة لا يقتصر على توسيع الولوج إلى التعليم، بل يمتد إلى إحداث تحول عميق ومندمج في منظومة التربية والتكوين، بما يتيح إعداد جيل مؤهل ومبتكر وقادر على التكيف مع التحولات الوطنية المتسارعة وتقلبات الاقتصاد العالمي.
وفي هذا السياق، تعتزم الحكومة “مواصلة تطوير نموذج مؤسسات الريادة وتعميمه، إلى جانب إعداد مرجع وطني ملزم للتعلمات والكفايات الأساسية، واعتماد تقييمات تشخيصية منتظمة، وتعزيز الدعم التربوي والمواكبة الفردية للتلاميذ، مع توظيف الوسائل الرقمية لتتبع تطور مكتسباتهم وتحسين جودة التعلمات”.
ويستهدف هذا التوجه رفع نسبة التلاميذ المتحكمين في التعلمات والكفايات الأساسية إلى 80 في المائة على الأقل بحلول سنة 2031، في إطار توجه يروم الارتقاء بجودة التعليم، بالتوازي مع توسيع الولوج إليه.
“صفر انقطاع عن الدراسة”
وبالموازاة مع الرهان على تعميم مؤسسات الريادة وتحسين مكتسبات التلاميذ، يضع البرنامج الحكومي هدف “صفر انقطاع عن الدراسة” في أفق سنة 2030، من خلال اعتماد مقاربة وطنية مندمجة تستند إلى الرصد المبكر للتلاميذ المهددين بالانقطاع، والتتبع الفردي لمساراتهم الدراسية، وضمان توجيه كل تلميذ منقطع نحو حل بديل وملائم.
وتشمل الحلول التي حددها البرنامج الحكومي إعادة الإدماج في التعليم، أو الالتحاق بالتكوين المهني، أو الاستفادة من التكوين بالتدرج، بما يتيح توجيه التلاميذ المنقطعين نحو مسارات بديلة.
ويجمع التوجه الحكومي، وفق المعطيات المعلنة، بين تحسين التحكم في التعلمات والكفايات الأساسية من جهة، والعمل على الحد من الانقطاع عن الدراسة من جهة أخرى، من خلال إجراءات تشمل الدعم التربوي والمواكبة الفردية والتتبع المبكر للمسارات الدراسية.