المغرب ينهي الشوط الأول أمام فرنسا بالتعادل السلبي صفر لمثله
أنهى المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم، الشوط الأول متعادلا بصفر لمثله أمام نظيره الفرنسي، في المباراة التي تجمع بينهما، اليوم الخميس 09 يوليوز 2026 على أرضية ملعب بوسطن في مدينة فوكسبورو بولاية ماساتشوستس الأميركية، برسم الدور ربع النهائي من بطولة كأس العالم 2026، التي تستضيفها الولايات المتحدة الأمريكية، كندا، والمكسيك في الفترة الممتدة من 11 يونيو إلى 19 يوليوز 2026.
بدأت المباراة بحذر شديد بين الطرفين، مع تركز اللعب وسط الميدان، مع محاولات أولى للفرنسيين بدأت بتسديدة قوية للعميد كليان مبابي حولها الحارس ياسين بونو نحو الزاوية.
وبعد هذه المحاولة، كان ياسين بونو أمام اختبار حقيقي، برأسية خطيرة للمدافع أوباميكانو، تصدى لها بونو ببراعة، مبقيا على نظافة شباكه.
ومع مرور الوقت بدأت العناصر الوطنية تدخل تدريجيا في المباراة عبر الاستحواذ، والتمريرات القصيرة، والبناء من الخلف.
وناور أسود الأطلس بين الفينة والأخرى بمرتدات عبر كل من إبراهيم دياز، عز الدين أوناحي، وبلال الخنوس، لكنها كانت تصطدم بدفاع فرنسي قوي يقوده الثنائي أوباميكانو، وجول كوندي.
وفي محاولة مرتدة، تمكن المنتخب الفرنسي من اصطياد ضربة جزاء، بعد عرقلة المهاجم كيليان مبابي من طرف نصير مزراوي داخل مربع العمليات، أكدها حكم المباراة بعد العودة إلى تقنية الفيديو المساعد (فار)، لكن مبابي وجد أمامه حائط الصد المنيع ياسين بونو، الذي نجح في التصدي لضربة الجزاء الفرنسية.
وفي الدقيقة الـ 35، تعملق ياسين بونو مرة أخرى أمام المحاولات الفرنسية بعد هجمة خطيرة قادها الجناح ديزي دوي الذي نجح في الاختراق قبل أن يرمي بالكرة على يسار الحارس بونو، لكن هذا الخير وقف سدا منيعا مرة أخرى أمام محاولات الفرنسيين.
وفي الوقت البدل من الضائع، عاد المنتخب الفرنسي ليهدد الشباك المغربية بتسديدة قوية للظهير الأيسر لوكاس ديني، لاعب نادي أستون فيلا الإنجليزي، ارتطمت على إثرها الكرة بالعارضة.
وبدوره، عاد المنتخب الوطني في آخر دقيقة من الوقت البدل الضائع ليهدد الدفاع الفرنسي، بضربة خطأ، بعد أن لمست الكرة يد اللاعب أدريان رابيو، لكن حكيمي لم يحسن التعامل معها، بعدما سدد بعيدا عن المرمى، قبل أن يعلن الحكم الأرجنتيني فاكوندو تيلو، عن نهاية الشوط الأول بالتعادل السلبي صفر لمثله ليتأجل الحسم إلى الشوط الثاني.