الأمم المتحدة تُحذر من تصاعد كراهية الإسلام
قبل اليوم العالمي الذي يصادف 15 مارس من كل سنة، حذر المبعوث الخاص للأمم المتحدة المعني بمكافحة كراهية الإسلام، ميغيل أنخيل موراتينوس، من التصاعد الملحوظ في أعمال كراهية الإسلام أو الإسلاموفوبيا في العالم.
ونبه المبعوث الأممي الخاص، في حديث مع أخبار الأمم المتحدة، إلى أنّ الدين أصبح أداة في يد بعض الأحزاب والحركات السياسية التي تسعى وراء الاستقطاب، داعيا إلى بذل «جهد جماعي» للقضاء على كراهية الإسلام.
ويرى موراتينوس أن تصاعد الأعمال المعادية للإسلام في أوروبا يُعد “أمرا في غاية الخطورة”، فضلا عن التنامي الملحوظ في مناطق أخرى من الغرب وآسيا وأفريقيا ومنطقة الساحل.
يُذكر أن الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، كان قد عين موراتينوس في منصب المبعوث الخاص المعني بمكافحة كراهية الإسلام في شهر ماي من سنة 2025، إلى جانب دوره الحالي بصفته ممثلا ساميا لتحالف الحضارات التابع للأمم المتحدة.
وأكد المسؤول الأممي على أهمية بناء مجتمعات سلمية جامعة، كما ينص الهدف 16 من أهداف التنمية المستدامة المعني بالسلام والعدل والمؤسسات القوية، حيث يسود الاحترام وتصان حقوق جميع المواطنين، بغض النظر عن دينهم أو معتقداتهم.
وأبرز موراتينوس ضرورة استغلال «قدراتنا لخلق الاندماج الاجتماعي بين الأفراد والمجتمعات المتعايشة»، مذكرا بالمادتين 18 و19 من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان بشأن حرية الفكر والوجدان والدين، وحرية الرأي والتعبير، داعيا إلى ضرورة دمج العمل بهاتين المادتين بـ«طريقة إيجابية».
*المحفوظ طالبي