إدريسا غايي: مستعد لإعادة ميداليات “الكان” إلى المغرب لتهدئة الأجواء
أبدى لاعب وسط منتخب السنغال إدريسا غايي استعداده لاتخاذ خطوة لافتة، عبر إعادة الميداليات التي توج بها رفقة زملائه في نهائي كأس أمم إفريقيا 2025، وذلك في محاولة منه لاحتواء التوتر القائم بين المغرب والسنغال عقب قرار لجنة الاستئناف التابعة للاتحاد الأفريقي لكرة القدم القاضي بمنح لقب كأس أمم إفريقيا للمنتخب المغربي.
وفي تصريح أدلى به، مساء السبت 21 مارس 2026، لقنوات “كانال بلس” الفرنسية عقب فوز فريقه إيفرتون على تشيلسي بثلاثية نظيفة لحساب منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز، قال غايي: “أنا مستعد شخصيا لجمع الميداليات، وربما إعادتها إلى المغرب إذا كان ذلك سيساهم في تهدئة التوتر بين البلدين”.
ورغم هذه المبادرة، عبر قائد “أسود التيرانغا” في نهائي البطولة عن استيائه من القرار، معتبرا أن حسم المباريات يجب أن يتم داخل أرضية الملعب، مضيفا “أن ما حدث سخيف… نحن قمنا بواجبنا وفزنا بالمباراة، ونعتبر أنفسنا أبطال إفريقيا، لأن الألقاب تنتزع فوق الميدان وليس داخل المكاتب”.
وكان غايي قد حمل شارة القيادة في المباراة النهائية، في ظل غياب المدافع كاليدو كوليبالي بداعي الإيقاف.
وتعود فصول الأزمة إلى المباراة النهائية التي احتضنها المركب الرياضي الأمير مولاي عبد الله بالرباط يوم 18 يناير 2026، حيث فاز المنتخب السنغالي بهدف دون رد بعد التمديد، غير أن لجنة الاستئناف التابعة للإتحاد الإفريقي لكرة القدم قررت لاحقا اعتبار السنغال منسحبا نظرا للأحداث اللارياضية التي شهدها النهائي، وبالتالي احتساب الفوز للمغرب بنتيجة 3-0 على الورق.
وأشعلت أحداث الدقائق الأخيرة من اللقاء فتيل الأزمة، بعدما احتج لاعبو السنغال على ركلة جزاء احتسبت للمغرب بعد اللجوء إلى تقنية الفيديو المساعد، ما أدى إلى توقف المباراة وسط أجواء مشحونة لأكثر من 15 دقيقة، تخللتها أعمال شغب من جماهير السنغال، قبل أن تستأنف المواجهة ويهدر إبراهيم دياز ركلة الجزاء، ليحسم أسود التيرانغا اللقاء لاحقا بهدف في الوقت الإضافي.
وفي ختام تصريحاته، أشار غايي صاحب 36 عاما حديثه بالتأكيد على أنه لو كان القرار بيده، لنصح الاتحاد السنغالي “بعدم الطعن”، في إشارة إلى رغبته في طي صفحة الخلاف والتركيز على الروح الرياضية.
خديجة اسويس_ صحافية متدربة