كوكوس: الحاجز المادي يُقصي مرشحين للمحاماة وحصر منحة التمرين في 2000 درهم “عيب وعار”
قالت النائبة البرلماني نجوى كوكوس إن عددا من الناجحين في امتحان الأهلية لمزاولة مهنة المحاماة يصطدمون بالحاجز المادي بسب “الأثمنة الباهضة”، وهو “ما يجعلهم عاجزين عن استكمال التسجيل رغم استيفائهم كل الشروط، وقد يتأخرون بسنوات أو يقترضون المال لتغطية المصاريف”.
وأثارت كوكوس أيضا خلال مناقشة مضامين مشروع القانون المتعلق بتنظيم مهنة المحاماة بلجنة العدل والتشريع وحقوق الإنسان، أن الإشكال المادي يمتد أيضا إلى فترة التمرين، مسجلة أن حصر المنحة المخصصة للمحامين المتمرنين في 2000 درهم “عيب وعار” وتبقى “هزيلة ولا ترقى إلى كرامتهم وكرامة المهنة”.
وأضافت كوكوس أن “عددا من المتمرنين يعيشون أوضاعا مزرية داخل مكاتب التمرين، بل إن بعضهم لا يتقاضى أي تعويض”.
ودعت كوكوس إلى إقرار تعويضات تليق بالمهنة ومحترمة للمحامين خلال فترة التمرين، على غرار ما يستفيد منه القضاة أثناء تكوينهم بالمعهد العالي للقضاء، معتبرة أن المحامي المتمرن يتحمل بدوره التزامات مهنية وأخلاقية مماثلة للمحامي الممارس، كما تنطبق عليه نفس الأعراف والتقاليد التي تنطبق على المحامي الممارس.
وقالت “يُطالَب المحامي المتمرن بالالتزام بمظهر لائق يفرض ارتداء البذلة وربطة العنق، واحترام أعراف المهنة في تنقله وأماكن تواجده وسكنه، حتى في المقهى الذي يرتاده، مع ضرورة الاستثمار في تكوينه واقتناء المراجع القانونية، في مقابل تعويض هزيل”، مشددة على ضرورة تحسين شروط اجتياز فترة التمرين والتكوين بالنسبة للمحامين.