story-0
story-1
story-2
story-3
story-4
story-5
story-6
story-7
story-8
الدوريات الأوربية |

أبطال أوروبا.. أتلتيكو مدريد وأرسنال في صراع كسر العقدة بنصف النهائي

ص ص

تتجه أنظار عشاق كرة القدم الأوروبية، اليوم الأربعاء 29 أبريل 2026، نحو ملعب “ميتروبوليتانو” بالعاصمة الإسبانية مدريد الذي سيكون مسرحا للقمة المرتقبة بين أتلتيكو مدريد وأرسنال، لحساب ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، في مواجهة تعد بالكثير من الإثارة بين فريقين شقا طريقهما إلى هذا الدور بإقصاء أعتى فرق أوروبا.

ويخوض أتلتيكو مدريد اللقاء منتشيا بتأهل صعب ومثير على حساب برشلونة، بعدما حسم مواجهة الذهاب بثنائية نظيفة، قبل أن يخسر إيابا بهدفين لهدف واحد، مستفيدا من تفوقه في مجموع المباراتين .

في المقابل، بلغ أرسنال هذا الدور بعدما تجاوز سبورتينغ لشبونة البرتغالي، إثر فوزه ذهابا بهدف دون رد، ثم محافظته على أسبقيته في الإياب بتعادل سلبي، ليواصل الفريق اللندني رحلته الأوروبية ويضرب موعدا مع اختبار من العيار الثقيل أمام كتيبة المدرب الأرجنتيني دييغو سيميوني.

ورغم التفوق المعنوي الذي يملكه “المدفعجية” بعد فوزهم العريض على “الروخي بلانكوس” في دور المجموعات شهر أكتوبر الماضي، إلا أن الفريق الإسباني سيدخل هذه المواجهة بثقة كبيرة بعد إقصاء متصدر الدوري الإسباني نادي برشلونة، مدعوما بخبرته في الأدوار الإقصائية ورغبته في مطاردة اللقب القاري الذي استعصى عليه في أكثر من مناسبة.

وقال الأرجنتيني دييغو سيميوني “إن فريقه يدرك نقاط قوته وضعفه جيدا”، مؤكدا جاهزية لاعبيه لخوض معركة جديدة في الطريق نحو معانقة ذات الأذنين. فيما اعتبر مهاجمه الفرنسي أنطوان غريزمان أن تجاوز برشلونة كان معركة حقيقية أبقت الفريق في دائرة المنافسة.

أما أرسنال، فيدخل هذه المواجهة بطموحات أكبر تتمثل في بلوغ النهائي لأول مرة منذ العام 2006 رغم تراجعه محليا في سباق الدوري الإنجليزي مع مانشستر سيتي، مستندا إلى قوة دفاعية لافتة جعلته من أكثر الفرق صلابة في البطولة، فضلا عن قناعة مدربه الإسباني ميكيل أرتيتا بأن بلوغ نصف النهائي للمرة الثانية تواليا يؤكد تطور المشروع الرياضي للنادي.

ومن جانبه، شدد لاعب الغانرز غابرييل مارتينيلي على أن مواجهة دور المجموعات لا يمكن القياس عليها، معتبرا أن حسابات نصف النهائي تختلف تماما.

وبين طموح ميكيل أرتيتا في تدوين اسم أرسنال بحروف من ذهب، بعد آخر نهائي خاضه المدفعجية سنة 2006، وإصرار دييغو سيميوني على كسر عقدة النهائيات، تبدو هذه المواجهة أبعد من مجرد مباراة لكرة القدم إلى كونها قمة بقاسم مشترك واحد، وهو السعي لفك “العقدة الأوروبية” التي حرمت كلاهما من ملامسة أغلى كؤوس أوروبا لسنوات طويلة.

*خديجة اسويس.. صحافية متدربة