فرنسا تعلن استئناف العلاقات مع إفريقيا الوسطى
أعلن وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو الجمعة خلال زيارة إلى بانغي التي أصبحت حليفا رئيسيا لروسيا، استئناف العلاقات بين بلاده وجمهورية افريقيا الوسطى.
وت عد زيارة بارو إلى جمهورية إفريقيا الوسطى المستعمرة الفرنسية السابقة، الأولى لمسؤول فرنسي رفيع المستوى منذ سبع سنوات.
وجاءت الزيارة عقب إعادة إطلاق رئيس جمهورية إفريقيا الوسطى فوستين-آركانج تواديرا، ونظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون العلاقات الدبلوماسية بين البلدين في نيسان/أبريل 2024 إثر خلاف نشب بسبب تنامي نفوذ موسكو في الدولة الإفريقية غير الساحلية التي يبلغ عدد سكانها 5,3 مليون نسمة.
وقال بارو بعد لقائه رئيس جمهورية إفريقيا الوسطى “تدل زيارتي على استئناف العلاقات بين بلدينا بشكل كامل… بعد فترة من التوتر”.
عاد تواديرا الأربعاء من زيارة استغرقت أسبوعا إلى موسكو، التقى خلالها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.
وحافظت فرنسا على نفوذها وواصلت نشر جنود في جمهورية إفريقيا الوسطى الغنية بالمعادن منذ استقلالها عام 1960، إلا أن هذا النفوذ تراجع تدريجيا لصالح روسيا.
وفي ظل عدم الاستقرار المزمن الذي تعاني منه جمهورية إفريقيا الوسطى، بات تواديرا يعتمد بشكل متزايد على مرتزقة مجموعة فاغنر الروسية الذين يحصلون بدورهم على عقود مربحة في قطاعات الذهب والماس وقطع الأشجار.