story-0
story-1
story-2
story-3
story-4
story-5
story-6
story-7
story-8
دولي |

وزير أميركي يقول إن بلاده “لا تستهدف” البنى التحتية للطاقة في إيران

ص ص

أكد وزير الطاقة الأميركي كريس رايت الأحد أن الولايات المتحدة لا تعتزم ضرب البنية التحتية للطاقة الإيرانية في سياق الهجوم المشترك مع إسرائيل على الجمهورية الإسلامية.

واعتبر المسؤول في مقابلة مع قناة “سي إن إن” أن الحرب والاضطرابات التي تسببها لتدفقات النفط والغاز ستستمر “في أسوأ الأحوال، لبضعة أسابيع فقط، وليس لأشهر”.

تعرضت أربعة مستودعات نفط وموقع لوجستي لقصف إسرائيلي السبت في طهران ومحيطها، ما تسبب في حرائق هائلة.

وهذا أول هجوم م علن ضد بنى تحتية إيرانية منذ بدء الحرب.

وأوضح وزير الطاقة الأميركي أنها “كانت ضربات إسرائيلية استهدفت مستودعات وقود”، مؤكدا أن “الولايات المتحدة لا تستهدف أي بنية تحتية للطاقة” في إيران.

وأضاف كريس رايت “لا نعتزم استهداف صناعة النفط الإيرانية، أو صناعة الغاز، أو أي عنصر من عناصر صناعة الطاقة لديهم”.

أدى النزاع في الشرق الأوسط إلى توقف شبه كامل للملاحة عبر مضيق هرمز الذي يمر منه عادة 20% من إنتاج النفط العالمي.

وقد تفاعلت أسواق الطاقة بشكل حاد مع هذه الأحداث، وارتفعت أسعار النفط بشكل كبير.

ارتفع سعر برميل خام غرب تكساس الوسيط، وهو المرجع الأميركي للذهب الأسود، بنسبة 12% يوم الجمعة وحده و36% على مدى الأسبوع.

ورأى رايت عبر قناة “سي بي إس” أن “الأسعار لن ترتفع أكثر من ذلك بكثير لأن لدى العالم إمدادات نفطية كافية جدا. لا يوجد نقص في الطاقة في نصف الكرة الغربي”.

وأفادت شركة التأمين الأميركية للسيارات “ايه ايه ايه” AAA، بأن متوسط سعر البنزين في محطات الوقود ارتفع بنسبة 16% تقريبا خلال أسبوع واحد في الولايات المتحدة، وارتفعت أسعار وقود الديزل بنسبة 22%.

ولفت موقع “غاز بادي” GasBuddy، إلى أن أسعار وقود الديزل المستخدم على نطاق واسع في نقل البضائع، لم ترتفع إلى هذا المستوى منذ شباط/فبراير 2023، أي منذ أكثر من ثلاث سنوات.

وت ؤثر أسعار المحروقات على مزاج الناخبين الأميركيين في بلد يعتمد فيه السكان على السيارات للتنقل إلى حد كبير. وقد يتخذ هذا الارتفاع بعدا سياسيا مع اقتراب موعد انتخابات منتصف الولاية الأميركية في تشرين الثاني/نوفمبر.

وقال وزير الطاقة الأميركي “ما نشهده هو رد فعل عاطفي ومخاوف من أن تطول هذه الحرب. هذه ليست حربا طويلة الأمد”.

وأفاد رايت بأن الولايات المتحدة تنسق حاليا مع شركات شحن ترغب بإخراج ناقلاتها من الخليج.

وأضاف “في البداية، ي رجح أن تكون هذه السفن تحت الحماية العسكرية الأميركية” أثناء عبورها مضيق هرمز.

وتوقع عودة حركة الملاحة إلى طبيعتها “في المستقبل القريب نسبيا”.

وتمثل إيران نحو 4% من إنتاج النفط الخام العالمي، وفق إدارة معلومات الطاقة الأميركية.

ويخضع النفط الإيراني لعقوبات غربية، لكن طهران تواصل تصديره لدول من أبرزها الصين.

وأعلن وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت الجمعة، أن الولايات المتحدة قد ترفع العقوبات موقتا عن كميات إضافية من النفط الروسي، بعد يوم من سماحها موقتا للهند بشرائه من موسكو مع ارتفاع أسعار النفط العالمية.

كما أعلنت مؤسسة تمويل التنمية الأميركية الجمعة إنشاء آلية لتسهيل تغطية المخاطر المتعلقة بالمرور عبر مضيق هرمز، بقيمة تصل إلى 20 مليار دولار.