السلطات تفض بالقوة وقفة تضامنية مع إيران بمدينة تطوان
تدخلت السلطات العمومية بمدينة تطوان، مساء يوم الإثنين 2 مارس 2026، لتفريق وقفة احتجاجية وسط المدينة، نُظّمت للتنديد بالاستهداف الأمريكي الإسرائيلي لإيران.
وجاء تدخل السلطات لفض الوقفة التي دعت إليها الجبهة المغربية لدعم فلسطين ومناهضة التطبيع، حيث أظهرت مقاطع مصورة متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي تجمع عشرات الأشخاص في محيط مكان الاحتجاج، قبل أن تتدخل القوات العمومية لتفريقهم.
وشهد محيط مكان التجمع إنزالاً أمنياً مكثفاً، قبل أن تمنع القوات المحتجين من التجمع.
وبحسب المقاطع المتداولة، طاردت عناصر الأمن عدداً من المتظاهرين في الأزقة المجاورة، ما أسفر عن توقيف مجموعة من النشطاء، قبل أن يتم إطلاق سراحهم في وقت لاحق من مساء اليوم نفسه.
وتأتي هذه الوقفة في سياق سلسلة من التحركات الاحتجاجية التي تشهدها مدن مغربية منذ يوم السبت الماضي، حيث حاول متظاهرون في كل من الرباط وطنجة التعبير عن تضامنهم مع الشعب الإيراني، غير أن تلك المحاولات قوبلت بتدخلات أمنية مماثلة، سواء أمام مقر البرلمان بالرباط أو في الساحات العامة بطنجة وتطوان.
ورفع المحتجون شعارات تضامنية مع الشعب الإيراني، وأخرى تطالب بوقف ما وصفوه بالحروب الأمريكية الإسرائيلية على شعوب المنطقة، مؤكدين رفضهم لما اعتبروه تصعيداً عسكرياً يهدد أمن واستقرار الشرق الأوسط.
من جهتها، ترى الجبهة المغربية لدعم فلسطين ومناهضة التطبيع أن هذا التصعيد يندرج ضمن مخطط أوسع لاستهداف ما تسميه “قوى المقاومة” في المنطقة، محذّرة من انزلاق الإقليم إلى حرب شاملة.
في المقابل، تواصل السلطات المغربية منع هذه الوقفات بدعوى “عدم الترخيص”.