story-0
story-1
story-2
story-3
story-4
story-5
story-6
story-7
story-8
مجتمع |

الرميد يدعو المغاربة إلى عمل تضامني مكثف للتخفيف من معاناة متضرري الفيضانات

ص ص

ثمن المحامي ووزير العدل السابق، مصطفى الرميد، مجهودات السلطات العمومية في إجلاء ساكنة المدن المهددة بالفيضانات، داعيا عموم المغاربة إلى الانخراط في عمل تضامني كبير ومكثف للتخفيف من معاناة المتضررين.

ودعا الرميد في تدوينة له على “فيسبوك” اليوم الاثنين 09 فبراير 2026 عموم المغاربة إلى الانخراط في عمل تضامني كبير ومكثف، بالتنسيق مع السلطات العمومية المختصة، لإسناد الجهود الرسمية المبذولة، ولمزيد من التخفيف من معاناة المتضررين.

كما ثمن امجهودات السلطات العمومية في هذا الإطار، موضحا أن “نقل السكان المهددين في حياتهم، سواء بمدينة القصر الكبير أو غيرها، بكل الوسائل اللوجستيكية الممكنة، عبر طائرات هليكوبتر، وقوارب، وما إلى ذلك من وسائل متنوعة، جنب هؤلاء السكان مخاطر الغرق وضياع الممتلكات”.

وتابع أن هذه الوسائل ساهمت في إجلاء ما يزيد عن 150 ألف نسمة، مضيفا أن “هذا الإنجاز الكبير، ليمثل ملحمة وطنية، تستحق كل الجهات المركزية الساهرة عليها، والأطر الميدانية المنفذة لها، الشكر والتنويه والإشادة الحارة”.

وأكد أن “التدخل الاستباقي الناجح للسلطات العمومية، بجميع مكوناتها المعنية، بدون استثناء، كان له الأثر البالغ في إنقاذ أرواح المواطنات والمواطنين من خطر محدق، بسبب التدفقات المائية الفيضانية”.

كما أبرز أن “التعليمات الملكية السامية للاستعانة بالقوات المسلحة كانت قرارا حكيما”، وأن ما قامت به هذه القوات، ومعها فصائل الدرك الملكي، والقوات المساعدة، والقوات الأمنية، ورجال ونساء وزارة الداخلية، وكافة الجهات المتدخلة، “ليمثل نموذجا جديرا بالتثمين والافتخار والاعتزاز”.

في هذا السياق دعا الرميد السلطات المعنية إلى المداومة على مزيد من الاحتياط والحذر، وبذل الجهود المماثلة في باقي المناطق المهددة.

كما دعا عموم المغاربة إلى الانخراط في عمل تضامني كبير ومكثف، بالتنسيق مع السلطات العمومية المختصة، لإسناد الجهود الرسمية المبذولة، ولمزيد من التخفيف من معاناة المتضررين.