وهبي يوازن بين حسم التأهل وتجريب الخيارات.. ويوضح دوافع استدعاء النصيري
أكد الناخب الوطني محمد وهبي أن هدف المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم، يبقى حسم التأهل إلى نهائيات كأس إفريقيا للأمم 2027، مشددا على ضرورة الفوز بالمباراتين المقبلتين امام النيجر، بالتوازي مع الاستعداد للاستحقاقات القادمة، وعلى رأسها نهائيات كأس إفريقيا للأمم، التي يسعى إلى دخولها بأفضل مجموعة ممكنة من اللاعبين.
وأوضح وهبي، خلال الندوة الصحافية التي عقدها اليوم الأربعاء 04 نونبر 2026 بالمعمورة، أن المرحلة الحالية تفرض التعامل مع هدف التأهل باعتباره أولوية لا يمكن إغفالها، مع استثمار الفترة المقبلة لتوسيع قاعدة الاختيارات الفنية ومنح الفرصة لبعض اللاعبين الجدد، فضلا عن تعزيز حضور العناصر الشابة التي سبق لها الانضمام إلى المنتخب.
وفي هذا السياق، كشف الناخب الوطني أن موعد مارس المقبل، ضمن فترة التوقف الدولي، يشكل فرصة مهمة لتقريب ملامح المجموعة التي سيعتمد عليها في كأس إفريقيا، مؤكدا أن المرحلة الحالية تعد مناسبة لتجربة خيارات جديدة، ومنح بعض اللاعبين فرصا إضافية لإثبات قدراتهم، سواء تعلق الأمر بعناصر جديدة أو بأخرى شابة سبق لها الالتحاق بالمنتخب.
مركز صناعة اللعب
وبخصوص إمكانية الاعتماد على إبراهيم دياز في مركز صانع الألعاب، أوضح وهبي أن اختياراته الفنية تقوم أساسا على مستوى أداء اللاعبين ومدى قدرتهم على تقديم الإضافة المطلوبة، بعيدا عن التقيد بمركز محدد.
وقال في هذا الصدد إن إبراهيم دياز يمكنه اللعب في مركز الرقم 10، كما أن بلال الخنوس وعبد الله وزان وأمين سباعي يتوفرون بدورهم على إمكانية شغل هذا المركز، مشيرا إلى أن المنتخب يمتلك عدة خيارات في هذا الموقع.
وأضاف أن وضع إبراهيم دياز في مركز صانع الألعاب لم يكن محور تركيزه خلال المرحلة الحالية، لكنه يظل احتمالا قائما، بالنظر إلى أن اللاعب سبق له شغل هذا المركز في بعض المناسبات مع المنتخب الوطني.
وشدد وهبي على أن الهدف يبقى إيجاد التشكيلة الأكثر تنافسية، مع العمل على بناء الانسجام والعلاقات الفنية بين اللاعبين، مؤكدا أن الحسم في هذه الخيارات سيظل مرتبطا بما ستكشف عنه المرحلة المقبلة.
استدعاء ظهير أيسر إضافي
وفي رده على سؤال بشأن استدعاء ثلاثة لاعبين في مركز الظهير الأيسر، ويتعلق الأمر بنصير مزراوي وأناس صلاح الدين وسفيان الكرواني، أوضح وهبي أن الاختيارات مرتبطة بعدة اعتبارات، من بينها جاهزية اللاعبين ومستوى أدائهم خلال الفترة الحالية.
وأشار إلى أن استدعاء لاعب إضافي في مركز الظهير الأيمن خلال المرحلة السابقة كان مرتبطا بعودة أشرف حكيمي من الإصابة، وهو ما فرض توفير خيار إضافي في ذلك المركز.
وأضاف أن سفيان الكرواني بدأ يحصل على استمرارية في المباريات مع ناديه بنفيكا البرتغالي، ويقدم مستويات جيدة، في مقابل توفر المنتخب على ثلاثة لاعبين في مركز الظهير الأيمن، وهو ما دفع الطاقم التقني إلى تعزيز الخيارات على الجهة الأخرى، من خلال استدعاء لاعبين إضافيين في مركز الظهير الأيسر.
النصيري يعود إلى حسابات وهبي
وبخصوص استدعاء يوسف النصيري، أكد الناخب الوطني أن اللاعب ظل ضمن قائمة المتابعة منذ بداية عمله، شأنه شأن باقي اللاعبين، موضحا أن الطاقم التقني تابع مبارياته في دوري أبطال آسيا والكأس والبطولة، بشكل أسبوعي.
وأوضح وهبي أن عدم استدعاء النصيري في المرحلة السابقة لم يكن قرارا بإبعاده عن المنتخب، بل جاء في إطار تفضيل خيارات أخرى ومنح الفرصة للاعبين مختلفين، خصوصا أولئك الذين يتوفرون على خصائص مشابهة لخصائصه، والذين تمت الاستعانة بهم خلال كأس العالم.
وأضاف أن المرحلة الحالية تتيح إمكانية الاستفادة من مؤهلات النصيري، خاصة أمام منتخب النيجر، مشددا على أن اللاعب ظل حاضرا ضمن حسابات الطاقم التقني، وأن استدعاءه الحالي يأتي في توقيت مناسب.
وختم وهبي حديثه بالتأكيد على أن النصيري لاعب يعرفه الطاقم التقني جيدا، وأن من المهم منحه فرصة لإظهار قدراته ضمن نموذج اللعب المعتمد، معتبرا أن اللاعب يستحق هذه الفرصة، ومعربا عن سعادته بإمكانية الاعتماد عليه مجددا.