story-0
story-1
story-2
story-3
story-4
story-5
story-6
story-7
story-8
رياضة |

فتحي جمال يكشف تفاصيل مشروع تطوير اللاعب المغربي وهيكلة الإدارة التقنية الوطنية

ص ص

أكد فتحي جمال، مدير التطوير التقني بالجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، خلال ندوة صحفية عقدها الثلاثاء 14 أبريل 2026 بمركب محمد السادس لكرة القدم بمدينة سلا (أكد)، أن الهيكلة الجديدة للإدارة التقنية الوطنية تقوم على رؤية شمولية تضع اللاعب المغربي في صلب منظومة التكوين والتطوير، باعتباره العنصر الأساسي في نجاح المشروع الكروي الوطني.

وأوضح فتحي جمال أن هذه المقاربة ترتكز بالأساس على مواكبة اللاعب من مختلف الجوانب، سواء التقنية أو البدنية أو الذهنية، إلى جانب الاهتمام بالتمدرس والتأطير الاجتماعي، بهدف إعداد لاعب متكامل قادر على الاستجابة لمتطلبات كرة القدم الحديثة.

وأشار المسؤول التقني إلى أن عمل الإدارة التقنية يتمحور حول سبعة أقطاب رئيسية، تشمل المنتخبات الوطنية، وتطوير أداء اللاعبين الشباب، وتكوين الأطر، وكرة القدم النسوية، إضافة إلى قطب الأداء، وكرة القدم داخل القاعة، وكرة القدم الشاطئية، وذلك ضمن رؤية موحدة تهدف الرفع من جودة التكوين وتوحيد منهجية العمل.

وأكد المتحدث، أن كرة القدم المغربية أضحت اليوم قادرة على تصدير الكفاءات الكروية إلى الخارج، وهو ما يعكس جودة العمل القاعدي الذي بذل ويبذل إلى اليوم، مبرزا أنه تم إحداث خلية تقنية خاصة بالمنتخبات الوطنية، ستشتغل بشكل تشاوري إلى جانب المدربين، من خلال إشراك خبرات ميدانية بهدف تحسين الأداء وضمان إعداد أمثل للاعبين.

وشدد فتحي جمال على أهمية تتبع مسار اللاعبين بمختلف فئاتهم العمرية، لتفادي ضياع بعض المواهب عند انتقالها من فئة إلى أخرى، مشيرا إلى أن هناك عملا منسقا سيشمل جميع الفئات من أقل من 15 سنة إلى أقل من 23 سنة، مع الحرص على مراقبة اللاعبين الموهوبين وضمان استمرارية تطورهم.

كما أبرز المسؤول، أهمية شبكة الكشافين المغاربة بالخارج، والتي ساهمت في استقطاب عدد مهم من اللاعبين، مؤكدا أن الخلية التقنية ستتكلف أيضا ببرمجة المعسكرات التدريبية ومواكبة الأطقم التقنية في مختلف مهامها.

وتطرق المدير التقني إلى الانفتاح على مدارس كروية رائدة، خاصة الفرنسية والإسبانية والبرتغالية، للاستفادة من خبراتها في مجال التكوين، إلى جانب تطوير كفاءة الأطر الوطنية.

وفي ختام حديثه، أشار فتحي جمال إلى أهمية مراكز التكوين المغربية،و التي يبلغ عددها حاليا 11 مركزا، إضافة إلى المراكز الفدرالية التي ستتعزز لتصل إلى أربعة مستقبلا، مؤكدا أن الهدف هو توحيد طريقة العمل بين الأندية وتكوين لاعبين من مستوى عال، مع تسجيل توجه متزايد نحو توقيع عقود مبكرة مع اللاعبين صغار السن، بما يخدم مستقبل كرة القدم المغربية.

خديجة اسويس_ صحافية متدربة