فيدرالية اليسار: قيادة “الداخلية” لبرامج التنمية يسائل جدوى الأحزاب السياسية
إثر العرض الذي قدمه وزير الداخلية، عبد الوافي لفتيت، أمام المجلس الوزاري يوم الخميس 9 أبريل 2026، بشأن الجيل الجديد لبرامج التنمية الترابية، اعتبر حزب فيدرالية اليسار الديمقراطي بالتمارة أن هذا “التوجه يطرح أسئلة عميقة حول دور الأحزاب السياسية وجدوى العملية الانتخابية”.
وأشار فرع الحزب، في بيان، توصلت صحيفة «صوت المغرب» بنسخة منه، إلى أن “مخرجات المجلس الوزاري الأخير، أعادت إلى الواجهة مسألة تحكم و تكريس هيمنة وزارة الداخلية على القرار السياسي”، موردا أن ذلك “يشكل تراجعا ديمقراطيا ودستوريا”.
وفي المصدر ذاته، وجه يساريو التمارة نقدا لاذعا إلى رئيس مجلس المدينة، محملين إليه مسؤولية “الأوضاع المتردية التي تعيشها الجماعة في مجالات التنمية الترابية، وفي النظافة وحماية البيئة، بسبب عدم التزامه السياسي والتنموي وفقدان أغلبيته في المجلس”.
ومن جهة أخرى، أعلن مكتب الفرع التضامن مع ليمام ايت الجديدة، كاتب فرع الحزب بالسمارة، على إثر اعتقاله والحكم عليه بسنة حبسا نافذا في “فصل جديد من التضييق على حرية الرأي والتعبير”، ودعم فاروق المهداوي، الكاتب الوطني لشبيبة فيدرالية اليسار الديمقراطي، إزاء المتابعات القضائية التي يتعرض لها.