story-0
story-1
story-2
story-3
story-4
story-5
story-6
story-7
story-8
رياضة |

سانتوس وكاردوسو.. صدام برتغالي مرتقب في نهائي إفريقيا بين الجيش الملكي وصنداونز

ص ص

يخوض الجيش الملكي نهائي دوري أبطال إفريقيا بقيادة مدربه البرتغالي ألكسندر سانتوس، في مواجهة قوية أمام ماميلودي صنداونز الجنوب إفريقي، الذي يشرف عليه مواطنه ميغيل كاردوسو، في ذهاب يجرى ببريتوريا قبل الحسم في الإياب بالرباط، وسط ترقب كبير لصراع تكتيكي بين مدربين ينتميان لنفس المدرسة لكن بفلسفتين مختلفتين.

في هذا السياق، أبرز الاتحاد الإفريقي لكرة القدم “كاف” في تقرير له أن هذا النهائي لا يقتصر على صراع بين فريقين، بل يمتد إلى مواجهة فكرية على دكة البدلاء، حيث يلتقي أسلوبان برتغاليان يعبران عن مدرستين مختلفتين في إدارة المباريات، فواحدة تميل إلى السيطرة والاستحواذ، وأخرى تعتمد على الانضباط والواقعية واللعب حسب تفاصيل المباراة.

وأوضح الكاف أن ألكسندر سانتوس نجح منذ توليه قيادة الجيش الملكي مطلع فبراير عام 2025 في إعادة بناء فريق تنافسي أعاد النادي المغربي إلى نهائي دوري الأبطال لأول مرة منذ العام 1985.

وأضاف، أن المدرب البرتغالي اعتمد على تنظيم صارم داخل الملعب، مع مرونة تكتيكية يعتمد فيها على طريقة لعب تتمثل في 4-4-2 و4-2-3-1، ما منح الفريق قدرة كبيرة على التكيف مع مختلف السيناريوهات.

وتابع التقرير، أن مسار الجيش الملكي نحو النهائي اتسم بالواقعية والفعالية، حيث تمكن من تجاوز نهضة بركان في نصف النهائي بنتيجة 2-1 في مجموع المباراتين، بعد أداء متوازن بين الحسم في الذهاب والصمود في الإياب، ليؤكد شخصية فريق يعرف كيف يدير لحظات الحسم.

في المقابل، يدخل ميغيل كاردوسو النهائي بخبرة واضحة في المنافسة القارية مع صن داونز، إذ يخوض ثالث نهائي متتال في دوري الأبطال، بعد تجربتين سابقتين مع الترجي الرياضي التونسي ثم مع صنداونز نفسه.

ووفق ما أورده الكاف، فقد نجح منذ وصوله إلى بريتوريا في دجنبر من العام 2024 في تطوير منظومة الفريق الجنوب إفريقي، معتمدا على الاستحواذ المنظم والضغط العالي ضمن خطة 4-3-3.

وأضاف التقرير، أن صن داونز حافظ تحت قيادة مدربه البرتغالي على هويته الهجومية المعروفة، مع تعزيز التوازن والانضباط، وهو ما ظهر في نصف النهائي أمام الترجي، حيث جمع الفريق بين الصلابة الدفاعية والنجاعة الهجومية، مستفيدا من تألق جميع عناصره.

وأشار الكاف إلى أن النهائي المنتظر سيضع نموذجين مختلفين لدولة البرتغال في مواجهة مباشرة، إذ سيطمح صن داونز لفرض الإيقاع عبر الاستحواذ والانتشار، في وقت سيسعى فيه الجيش الملكي على الإعتماد على التنظيم الدفاعي واستغلال التحولات السريعة والكرات الثابتة.

وختم الإتحاد الإفريقي لكرة القدم تقريره بالتأكيد على أن مباراة الذهاب في بريتوريا قد تلعب دورا حاسما في تحديد ملامح اللقب، حيث سيبحث صن داونز عن أفضلية مريحة على أرضه، بينما يسعى الجيش الملكي للخروج بنتيجة إيجابية تبقيه في قلب المنافسة قبل موقعة الإياب في الرباط، في نهائي مفتوح على كل الاحتمالات.

*خديجة اسويس.. صحافية متدربة