story-0
story-1
story-2
story-3
story-4
story-5
story-6
story-7
story-8
أحزاب |

حركة التوحيد والإصلاح تنتقد خطة تسديد التبليغ وإعفاء الخطباء وتطالب بتقييم موضوعي

ص ص

وجه أوس رمال، رئيس حركة التوحيد والإصلاح، انتقادات حادة لخطة “تسديد التبليغ”، داعيا إلى إجراء تقييم موضوعي لمدى فاعلية الوسائل المعتمدة في التأطير الديني، ومشددا على ضرورة الإنصات إلى العلماء العاملين والخطباء الفاعلين استجابة للحاجيات الملحة للمجتمع.

وجاءت هذه الانتقادات أثناء مداخلة لرئيس الحركة على خلفية أشغال الجمع العام الثامن المنعقد مساء الجمعة 23 أكتوبر 2026 بمدينة بوزنيقة.

وفي السياق ذاته، جدد أوس رمال دعوته إلى مراجعة إلزامية توحيد خطب الجمعة، وإتاحة مساحة أوسع للخطباء للتفاعل مع قضايا الناس ومستجدات الواقع، شريطة أن يتم ذلك في إطار الضوابط الشرعية والعلمية المؤطرة للمنبر.

كما طالب رئيس الحركة بإعادة النظر في قرارات إعفاء عدد من الخطباء المجتهدين، معتبرا أن التأطير الديني الرشيد يقوم أساساً على الكفاءة وحسن تنزيل الخطاب على الواقع بما يخدم مصلحة الدين والوطن.

وختم رمال بالتشديد على أنه لا ينبغي بأي حال من الأحوال أن تنفصل المنابر عن قضايا الوطن والأمة، وفي مقدمتها قضية فلسطين والقدس والمسجد الأقصى المبارك، مؤكداً على محورية الارتباط بالقضايا العادلة للأمة.