story-0
story-1
story-2
story-3
story-4
story-5
story-6
story-7
story-8
إعلام |

الزاكي لـ”صوت المغرب”: المغرب أصبح رقما صعبا ومواجهة فرنسا لن تكون سهلة

ص ص

أكد المدرب الوطني، بادو الزاكي، أن المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم، “سيكون الليلة أمام اختبار حقيقي بمواجهته للمنتخب الفرنسي في ربع نهائي كأس العالم 2026″، معتبرا أن هذه المواجهة “لن تكون سهلة بالنظر إلى قيمة المنافس”.

ويرى بادو الزاكي أن “المنتخب الوطني لم يعد ذلك الفريق الذي يُنظر إليه كطرف أقل حظا أو الذي خلق المفاجأة والصدفة، بل أصبح خصما كبيرا يفرض احترامه على الجميع”.

وقال الزاكي، في تصريح لصحيفة “صوت المغرب”، “سنواجه المنتخب الفرنسي، بصفته بطلا سابقا للعالم ويتوفر على مجموعة مستقرة ومتمرسة وأداء كبير ومستقر أيضا، وهو ما يفرض على المنتخب المغربي التعامل مع المباراة بتركيز كبير”.

وحول خصوصية هذه المباراة أوضح المدرب السابق لأسود الأطلس، “أن مثل هذه المواجهات غالبا ما تُحسم بتفاصيل صغيرة، سواء من خلال الهجمات المرتدة أو استغلال الأخطاء والكرات الثابتة”، مؤكدا أن المنتخب الذي سينجح في استثمار هذه الجزئيات سيكون الأقرب لحجز بطاقة التأهل إلى نصف النهائي.

واعتبر الزاكي أن بلوغ المنتخب المغربي ربع نهائي كأس العالم للمرة الثانية على التوالي “ليس وليد الصدفة، وإنما جاء ثمرة مشروع كروي طويل الأمد انطلق قبل نحو خمسة عشر عاما، في إطار رؤية استراتيجية، من خلال الاستثمار في تكوين اللاعبين في الفئات السنية الصغرى، وإحداث أكاديمية محمد السادس لكرة القدم، إلى جانب توفير مراكز وتجهيزات حديثة تواكب متطلبات كرة القدم العالمية”.

وأوضح المتحدث أن هذا العمل “القاعدي بدأ يؤتي ثماره، بعدما أصبحت مختلف المنتخبات الوطنية للفئات العمرية تنافس بانتظام على الألقاب القارية والعالمية، بل وتحقق إنجازات غير مسبوقة أمام مدارس كروية عريقة كالأرجنتين مثلا، التي نجح وهبي في انتزاع كأس العالم للفتيان من بين أيديهم في تشيلي، وهو ما انعكس أيضا على مردودية المنتخب الأول”.

وفي هذا الإطار، شدد الزاكي على أن “المنتخب المغربي لم يعد ذلك الفريق الذي يكتفي بصناعة المفاجآت، بل أصبح منافسا حقيقيا يفرض احترامه على كبار المنتخبات، ويؤكد في كل مشاركة أنه قادر على الذهاب بعيدا والمنافسة على الألقاب الكبرى”.

وأضاف أن “هذا التطور لم يقتصر على أداء المنتخب فقط، بل طال أيضا عقلية الجمهور المغربي، الذي لم يعد يرضى بمجرد تقديم عروض مشرفة، بل بات يتطلع إلى بلوغ الأدوار النهائية والتنافس على اللقب إلى جانب أكبر المنتخبات العالمية”.

ومن جانب آخر، أكد الزاكي أن قائد كتيبة أسود الأطلس، محمد وهبي، فرض اسمه بفضل العمل الذي راكمه مع المنتخبات السنية، بعدما قاد منتخب الشباب إلى التتويج بكأس العالم، رغم أن كثيرين لم يأخذوا حينها وعده بتحقيق اللقب على محمل الجد”.

وأبرز أن اختيار وهبي لقيادة المنتخب الأول” جاء عن استحقاق، بالنظر لكفاءته، واستمراره في تطوير ما حققه سلفه، وليد الركراكي، الذي أدخل الفرحة إلى قلوب المغاربة بإنجاز نصف نهائي مونديال قطر قبل أربع سنوات”.

وخلص بادو الزاكي إلى التأكيد على أن محمد وهبي أثبت قدرته على قيادة المنتخب أمام منتخبات قوية، مثل هولندا وكندا، وهو ما يعزز القناعة بأن كرة القدم المغربية تسير في الاتجاه الصحيح، “وأصبحت أقرب من أي وقت مضى إلى تحقيق الحلم الذي راود أجيالا من المغاربة، وهو التتويج بكأس العالم”.