story-0
story-1
story-2
story-3
story-4
story-5
story-6
story-7
story-8
دولي |

الرئيس الإيراني: التفاوض مع واشنطن “لا طائل منه” وسط تصاعد التوتر في مضيق هرمز

ص ص

اعتبر الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان، الاثنين، أن التفاوض مع الولايات المتحدة “لا طائل منه”، في ظل استمرار الحرب في الشرق الأوسط للشهر الثامن من دون مؤشرات على تسوية، رغم جهود دبلوماسية بذلتها أطراف عدة.

وقال بيزشكيان إن “مشكلتنا مع الولايات المتحدة هي أنه في كل مرة نحضر إلى طاولة المفاوضات، تفرض الحرب علينا فوراً. حتى الآن، هاجمونا ثلاث مرات بعد المباحثات، وهذا يظهر أنهم لا يسعون إلى الحوار. على العكس، هدفهم هو إسقاط الجمهورية الإسلامية الإيرانية”.

وأضاف، خلال استقباله وزير خارجية أرمينيا آرارات ميرزويان، بحسب ما نقلت وكالة إرنا الرسمية، أن “مع عدو يلجأ كل يوم إلى الاغتيال والعقوبات والضغط والتهديدات، وينكث بوعوده، تصبح المفاوضات أمراً لا طائل منه، وأمتنا لن تقبل بهذا النهج”.

واندلعت الحرب في الشرق الأوسط إثر هجوم أميركي إسرائيلي على إيران في شباط/فبراير، بينما كانت طهران وواشنطن تجريان مفاوضات بشأن البرنامج النووي الإيراني.

وأبرم الطرفان مذكرة تفاهم في حزيران/يونيو بوساطة من باكستان، قبل أن تنهار في تموز/يوليو مع استئناف الهجمات الإيرانية على السفن في مضيق هرمز، ورد الولايات المتحدة بضربات عسكرية على الجمهورية الإسلامية.

ومنذ ذلك الحين، وصلت المفاوضات إلى طريق مسدود، فيما لم تثمر مباحثات بين الطرفين والوسطاء على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في أيلول/سبتمبر عن أي اختراق.

ولم تشن الولايات المتحدة أي ضربة على إيران منذ الأول من شتنبر، لكنها كثفت ضغوطها الاقتصادية وشددت العقوبات المفروضة على طهران.

وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الأحد، إنه “لا يوجد حل عسكري ولا يوجد حل قائم على عقوبات جديدة”.

وبات مضيق هرمز إحدى أبرز نقاط الخلاف بين إيران والولايات المتحدة. وعمدت طهران إلى إغلاقه عملياً منذ اندلاع الحرب، ما ساهم في ارتفاع أسعار النفط عالمياً، فيما تتمسك بالإشراف على حركة الملاحة فيه مستقبلاً، وهو ما ترفضه الولايات المتحدة وأطراف أخرى.

في المقابل، تفرض الولايات المتحدة حصاراً على الموانئ الإيرانية، وتمنع طهران من تصدير النفط، الذي يشكل مصدراً رئيسياً لإيراداتها.

وتعرضت ناقلة لهجوم أثناء محاولتها عبور الممر الأحد، فيما عادت أخرى أدراجها الاثنين بعد تلقيها تحذيراً من القوات الإيرانية، بحسب ما أفادت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية (UKMTO).