story-0
story-1
story-2
story-3
story-4
story-5
story-6
story-7
story-8
دولي |

الإحتلال يقتل 10 فلسطينيين بينهم سيدة وطفلة في غزة

ص ص

قتل عشرة فلسطينيين في غارتين شنهما الجيش الإسرائيلي بعد ظهر الأربعاء استهدفت إحداهما مركزا للشرطة التي تديرها حركة حماس في مدينة غزة، بحسب ما أفاد مصدر طبي والدفاع المدني.

وأكد مستشفى الشفاء الطبي في غرب مدينة غزة نقل “تسعة شهداء، بينهم سيدة وطفلة، و20 إصابة على الأقل في قصف الاحتلال مقر شرطة البلديات وسط مدينة غزة”. وأفاد المستشفى بأن الطفلة هي دانا هيثم الجم اسي (13 عاما).

وأك د الدفاع المدني في القطاع الفلسطيني حصيلة القتلى والجرحى.

وقال قسم الاستقبال والطوارئ في المستشفى إن “عددا من الشهداء وصلوا أشلاء إلى قسم الطوارئ”، موضحا أن “أكثر من أربعة مصابين حالتهم حرجة أو خطيرة جدا ويحتاجون لعمليات جراحية عاجلة”.

وأظهرت لقطات لوكالة فرانس برس في مستشفى الشفاء مشي عين وهم يبكون فوق أكياس بلاستيك تضم جثامين أقاربهم.

وأفاد شهود بأن مبنى شرطة البلديات في البلدة القديمة في وسط مدينة غزة، است هدف بصاروخين على الأقل ما أوقع دمارا كبيرا وأضرارا في المباني المجاورة.

وتواصلت الغارات الإسرائيلية الدامية على قطاع غزة خلال اليومين الماضيين رغم الجهود الأميركية للتوصل إلى اتفاق طويل الأمد لوقف إطلاق النار.

في المقابل، أفاد الجيش الإسرائيلي بأن الغارة على مركز الشرطة استهدفت “تجم عا لإرهابيين” داخل المنشأة، بينهم أربعة عناصر من حماس وعنصر من لجان المقاومة الشعبية، قال إنهم كانوا يخط طون لتنفيذ هجمات ضد قواته في القطاع.

وأضاف أن “إجراءات ات خذت قبل تنفيذ الضربة للحد من الأضرار التي قد تلحق بالمدنيين، بما في ذلك استخدام ذخائر دقيقة ومراقبة جوية”.

ونعت وزارة الداخلية في غزة في بيان ثمانية من “كوكبة من شهداء الواجب الذين اغتالهم الاحتلال الإسرائيلي بقصف غادر استهدف مقرا للشرطة بمدينة غزة”.

ووسط قطاع غزة، قتل شخص آخر إذ أعلن مستشفى العودة في مخيم النصيرات “وصول شهيد في غارة إسرائيلية استهدفت دراجة نارية بمخيم النصيرات”.

وأكد الجيش الإسرائيلي في بيان أن قواته استهدفت قياديا في كتائب القسام، الذراع العسكرية لحماس، في مخيم النصيرات في وسط قطاع غزة.

واستنكر رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خليل الحية في بيان “الإجرام المتواصل والقتل المتعمد من الاحتلال الصهيوني والذي تصاعد منذ أمس وطال قيادات أولى في الشرطة الفلسطينية اليوم”.

وشدد على أن “الاحتلال ماض في سياسته الإجرامية، وغير عابئ بكل الوساطات والضمانات، ويضع الوسطاء والضامنين أمام مسؤولية كبرى ومفصلية لإلزام الاحتلال بوقف عدوانه وحماية الاتفاق من الانهيار”.

كما وصف الناطق باسم حركة حماس حازم قاسم الضربة في مدينة غزة بـ”مجزرة جديدة يرتكبها الاحتلال باستهدافه أحد المواقع المدنية في غزة”.

وقال الجيش في بيانه انه “قبل الغارة، اتخذت إجراءات للتقليل الى أقصى حد الأذى الذي يمكن ان يلحق بالمدنيين، بما في ذلك استخدام ذخائر دقيقة ومراقبة جوية”.

الا ان قسم الاستقبال والطوارئ في مستشفى الشفاء الطبي اكتظ بالجرحى وعائلات الضحايا التي لفت جثثهم بأكياس بلاستيك بيضاء.

وقال المواطن محمد جندية في باحة المستشفى “أين نذهب، لمن نرفع أصواتنا، أين وقف إطلاق النار، شعبنا الفلسطيني يفقد عشرات من أبنائه كل يوم”.

بدوره اعتبر عضو المكتب السياسي لحركة حماس، باسم نعيم الغارة الإسرائيلية بانها “رسالتها واحدة: نحن الصهاينة فوق القانون، مسموح لنا العربدة وارتكاب الجرائم أينما وحيثما شئنا، نلتزم بالاتفاقات فقط حين تتوافق مع خططنا”.

وأضاف لوكالة فرانس برس “الرسالة الوقحة، بالنار، ليست موجهة لنا، بل لمجلس السلام وقيادته. هذا الوضع غير مستدام”.

وكان ستة أشخاص بينهم طفل قتلوا الثلاثاء وأصيب آخرون بجروح في غارة إسرائيلية على غرب مدينة غزة، بحسب ما أفاد الدفاع المدني.

ووافقت حركة حماس في أواخر يوليوز على خارطة طريق أميركية تهدف إلى إطلاق المرحلة الثانية من خطة السلام التي تنص على نزع سلاحها وانسحاب إسرائيل من القطاع الذي تسيطر على أكثر من 60% من أراضيه.

إلا أن إسرائيل لم توافق بعد على الخطة. ويطالب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو بنزع سلاح حماس بالكامل قبل أي انسحاب من القطاع.