أسطول الصمود العالمي يستعد لمهمة جديدة نحو غزة
أعلن منظمو “أسطول الصمود العالمي” عن الشروع في الإعداد لمهمة بحرية جديدة باتجاه قطاع غزة خلال الأشهر المقبلة، بمشاركة دولية أوسع وعدد أكبر من السفن، وذلك بعد أشهر من المهمة الأخيرة التي شهدت توقيف عشرات الناشطين، من بينهم مشاركون مغاربة، من قبل السلطات الإسرائيلية.
وجاء الإعلان على لسان ممثل الأسطول في تركيا، بهشتي إسماعيل سونغور، خلال اجتماع تقييمي عقده ناشطون في إسطنبول، الأحد 14 يونيو 2026، خصص لاستعراض نتائج المهمة الأخيرة ومناقشة الخطوات المقبلة. وأكد سونغور أن المبادرة ستتواصل رغم العراقيل، مشيرا إلى أن الرسائل الواردة من داخل قطاع غزة تؤكد أن السكان لا يحتاجون فقط إلى المساعدات الإنسانية، بل أيضا إلى دعم معنوي وإبقاء قضيتهم حاضرة على الساحة الدولية.
ويعيد الإعلان عن المهمة الجديدة إلى الواجهة مشاركة نشطاء مغاربة في عدد من المبادرات البحرية والبرية الرامية إلى كسر الحصار المفروض على غزة، حيث سبق أن وجد بعضهم أنفسهم ضمن الوفود التي تعرضت للتوقيف أو المنع من الوصول إلى القطاع من قبل السلطات الإسرائيلية، كما شارك مغاربة في التحركات الدولية التي نظمت خلال السنوات الأخيرة دعما للفلسطينيين، سواء عبر أساطيل بحرية أو قوافل تضامنية انطلقت من عدة دول.
وكانت المهمة الأخيرة لـ”أسطول الصمود” قد تعرضت لاعتراض إسرائيلي في البحر الأبيض المتوسط، حيث أوقفت السلطات الإسرائيلية نحو 428 ناشطا ينتمون إلى 44 دولة كانوا على متن قرابة 50 قاربا، وفق معطيات المنظمين، قبل أن يتم ترحيلهم لاحقا. وتقول الجهات المنظمة إن الهدف من هذه المبادرات يتمثل في كسر الحصار المفروض على غزة وإيصال رسالة تضامن دولية مع سكانها.
ويأتي الإعلان عن التحضير لمهمة جديدة في وقت تتواصل فيه الأزمة الإنسانية في قطاع غزة، حيث يعيش نحو 2.4 مليون فلسطيني أوضاعا صعبة نتيجة الحرب والحصار، وسط مطالب دولية متزايدة بتسهيل وصول المساعدات الإنسانية وضمان حماية المدنيين.