ملك إسبانيا يشدد عل ضمان أمن سبتة ومليلية ومنع تكرار أحداث الهجرة
شدد الملك الإسباني، فيليبي السادس، في أول موقف رسمي له عقب الأحداث التي شهدتها مدينة سبتة المحتلة، على أن الدولة مطالبة بضمان أمن سبتة ومليلية، واتخاذ كل التدابير الكفيلة بمنع تكرار موجات العبور الجماعي التي عرفتها المدينتان خلال الأيام الأخيرة.
جاء ذلك في بلاغ صادر عن القصر الملكي الإسباني، اليوم السبت 01 غشت 2026، أكد فيه أن الملك تابع “بقلق بالغ واستياء شديد” التطورات التي شهدتها سبتة، وبدرجة أقل مليلية، على خلفية محاولات الآلاف من المهاجرين الوصول إلى المدينتين.
وأوضح البلاغ أن الملك ظل على تواصل مستمر مع رئيسي الحكومتين المحليتين في سبتة ومليلية، إلى جانب رئيس الحكومة الإسبانية وزعيم المعارضة، لمتابعة تطورات الوضع.
وأكد العاهل الإسباني، وفق البلاغ، “ضرورة اتخاذ جميع الإجراءات التي تعكس موقفا موحدا وواضحا وحازما من مؤسسات الدول”، بما يبعث برسالة دعم إلى سكان سبتة ومليلية، مشددا على أن الدولة “يتعين عليها أن تضمن أمنهما وأن تحول دون تكرار مثل هذه الأحداث مستقبلاً”.
ويأتي هذا الموقف في أعقاب أزمة هجرة غير مسبوقة شهدتها سبتة خلال الأيام الماضية، بعدما حاول عشرات الآلاف الوصول إلى المدينة سباحة أو عبر المسالك الصخرية المحاذية للحدود، في أحداث أسفرت عن سقوط عشرات الضحايا وأثارت نقاشا واسعا في إسبانيا بشأن كيفية التعامل مع تدفقات الهجرة، وسط توجه رسمي لتعزيز الإجراءات الأمنية على الحدود.