story-0
story-1
story-2
story-3
story-4
story-5
story-6
story-7
story-8
إعلام |

لتعزيز الانفتاح على المواطنين.. رؤساء هيئات دستورية يؤكدون أهمية المشاركة في معرض الكتاب

ص ص

أكد رؤساء عدد من المؤسسات الدستورية أن المشاركة في معرض الكتاب تمثل فرصة لتعزيز الانفتاح على المواطنين وتقريب أدوار الهيئات الدستورية و مهامها من محيطها المجتمعي.

و جاء ذلك خلال ندوة صحافية تم عقدها، يوم الجمعة 01 ماي 2026، ضمن فعاليات المعرض الدولي للنشر والكتاب في دورته 31، بالرواق المشترك لرؤساء الهيئات الدستورية.

و يهدف هذا الحضور حسب رؤساء الهيئات إلى التعريف بمهام هذه المؤسسات وتقريبها من المواطنين، من خلال تعزيز التواصل المباشر وإتاحة فضاءات للنقاش وتبادل وجهات النظر، بما يتيح التفاعل مع مختلف القضايا والانشغالات المجتمعية.

في هذا الصدد، أكد عبد القادر اعمارة، رئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، أن هذه المشاركة في معرض الكتاب“مكثفة وهادفة”، وتروم ضمان حضور فعال داخل المعرض، من خلال التعريف بمهام المؤسسات والتأكيد على أدوارها.

وأوضح اعمارة أن هذا الحضور يتيح أيضا فتح فضاءات للنقاش وتبادل الآراء حول عدد من القضايا، فضلا عن إتاحة فرص لعقد شراكات متنوعة يمكن أن تعود بالنفع على المجتمع.

كما أبرز أن أهمية هذه المشاركة تتجلى في تقريب هذه المؤسسات من المواطن، عبر تواصل مباشر يرسخ فهم أدوارها ويعزز انخراطها في القضايا المجتمعية، معتبرا أن مثل هذه التظاهرات تشكل مناسبة حيوية لتقوية جسور الثقة والتفاعل بين المؤسسات والمجتمع.

من جهتها شددت، رئيسة الهيئة العليا للاتصال السمعي البصري، لطيفة أخرباش، على أن هذه المشاركة المنسقة تحمل دلالتين أساسيتين، الأولى تتمثل في رفع مستوى المعرفة المواطنة بأدوار المؤسسات الدستورية المستقلة، والثانية في تمكين هذه الهيئات من التفاعل بشكل مباشر مع انشغالات المواطنين المتجددة، بما يعزز أداءها لخدمة الفرد والمجتمع.

وأوضحت أخرباش أن هذا التفاعل يكتسي أهمية خاصة بالنظر إلى تنوع فئات الزوار، وما يطرحونه من تساؤلات مرتبطة بقضايا النزاهة، والحقوق الرقمية، وحماية المعطيات الشخصية، والحقوق الاجتماعية، فضلا عن قضايا التماسك الوطني والعيش المشترك.

و لفتت المتحدثة إلى أن فضاء المعرض لا يقتصر على كونه مجالا لتداول الأفكار والكتب، “وإنما يمثل أيضا منصة لممارسة الأدوار المؤسساتية عبر حوار مباشر مع المواطنين، قائم على الإنصات والتفاعل”.

وخلصت أخرباش إلى التأكيد على أن هذا اللقاء يشكل فرصة لتعزيز التكامل المؤسساتي وتسليط الضوء على الأدوار المتنوعة التي تضطلع بها الهيئات الدستورية و التي يجمعها “خيط ناظم” يتمثل في الاشتغال من أجل هدف مشترك، هو الإسهام في ترسيخ التماسك الديمقراطي.

ويذكر أن الندوة شهدت حضور كل من الهيئة الوطنية للنزاهة والوقاية من الرشوة ومحاربتها، والمجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، ومجلس الجالية المغربية بالخارج، والهيئة العليا للاتصال السمعي البصري، ومجلس المنافسة، إضافة إلى اللجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي.