story-0
story-1
story-2
story-3
story-4
story-5
story-6
story-7
story-8
برلمان |

الأزمي يستنكر زيارة الملك الإسباني لسبتة ومليلية المحتلتين ويجدد رفض التطبيع مع إسرائيل

ص ص

استنكر إدريس الأزمي الإدريسي، رئيس فريق العدالة والتنمية بمجلس النواب، زيارة الملك الإسباني فيليبي السادس لمدينتي سبتة ومليلية المحتلتين، يومي 13 و14 أكتوبر 2026، مجددا التأكيد على مغربية المدينتين وسائر الثغور المحتلة، ومشددا على ضرورة الدفاع عن الوحدة الترابية للمملكة، بالتوازي مع رفض التطبيع مع إسرائيل والتضامن مع الشعب الفلسطيني.

وأثار الأزمي هذه المواقف خلال مداخلة له، اليوم الخميس 22 أكتوبر 2026، بمناسبة مناقشة البرنامج الحكومي بمجلس النواب، حيث دعا إلى استحضار ما جاء في الخطاب الملكي بمناسبة افتتاح البرلمان هذه السنة، بشأن القضايا المرتبطة بالوحدة الترابية للمملكة، في سياق زيارة العاهل الإسباني إلى المدينتين المحتلتين.

وفي هذا الإطار، ربط رئيس فريق العدالة والتنمية بين قضية سبتة ومليلية والتطورات المرتبطة بأزمة الهجرة نحو سبتة المحتلة، مستحضرا حساسية هذا الملف وما يطرحه من أبعاد سياسية ووطنية، ومؤكدا ضرورة التعامل مع قضية الثغور المحتلة انطلاقا من الموقف المغربي المتمسك باستكمال وحدته الترابية.

وإلى جانب ذلك، شدد الأزمي على مغربية الصحراء وسبتة ومليلية وجميع الثغور المحتلة، في تأكيد على مركزية قضية الوحدة الترابية ضمن المواقف التي عبّر عنها خلال مناقشة البرنامج الحكومي.

وبخصوص قضية الصحراء المغربية، استحضر رئيس فريق العدالة والتنمية قرار مجلس الأمن رقم 2797، مؤكدا اعتبار مبادرة الحكم الذاتي الأساس الوحيد لحل هذا الصراع المفتعل، في إطار الدفاع عن الموقف المغربي بشأن القضية.

وكان مجلس الأمن قد اعتمد القرار المذكور في 31 أكتوبر 2025، متناولا المسار السياسي للنزاع ومبادرة الحكم الذاتي المغربية ضمن الجهود الرامية إلى التوصل إلى حل سياسي.

وفي الشق المتعلق بالتطبيع مع إسرائيل، جدد الأزمي رفضه لهذا المسار، داعيا إلى إسقاط التطبيع وحل لجنة الصداقة المغربية الإسرائيلية بالبرلمان، في موقف يعكس تمسك فريق العدالة والتنمية برفض العلاقات التطبيعية مع إسرائيل.

كما أكد تضامنه مع القضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني، مستحضرا ما يتعرض له الفلسطينيون من جرائم على يد الاحتلال الإسرائيلي، ومشددا على مواصلة دعم القضية الفلسطينية والدفاع عنها.

وتجمع مواقف الأزمي، كما عرضها خلال مناقشة البرنامج الحكومي، بين التشديد على مغربية الثغور المحتلة والدفاع عن الوحدة الترابية للمملكة، واستحضار مستجدات قضية الصحراء المغربية، وتجديد رفض التطبيع مع إسرائيل، والتأكيد على التضامن مع الشعب الفلسطيني وقضيته.