story-0
story-1
story-2
story-3
story-4
story-5
story-6
story-7
story-8
دولي |

روبيو يسعى في أوزبكستان لتعزيز النفوذ الأميركي في آسيا

ص ص

حث وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو دول آسيا الوسطى على إتاحة أسواقها بشكل أكبر للشركات الأميركية، في تصريحات أدلى بها خلال جولة له في المنطقة تشمل الهند أيضا، يتمثل الهدف المعلن منها في بحث المسائل الدبلوماسية والتجارية وترمي فعليا إلى التصدي للنفوذ الصيني المتنامي.

وبعد وصوله مساء الأحد إلى أوزبكستان، زار روبيو الاثنين الوسط التاريخي لسمرقند، المدينة التي كانت محطة مهمة على طريق الحرير على رأس وفد يضم عددا من مسؤولي الشركات الأميركية، قبل أن يشارك في سلسلة من الاجتماعات الثنائية والمشتركة لدول ما يعرف بصيغة “سي5+1” التي تضم كازاخستان وقرغيزستان وطاجيكستان وتركمانستان وأوزبكستان.

وقال روبيو للصحافيين “تريد الولايات المتحدة أن تكون شريكا قويا لدول آسيا الوسطى. شراكتنا مع هذا البلد راسخة بالفعل، ونرغب أيضا في تعزيز التجارة والأعمال مع جميع البلدان المجاورة التي تشاركنا هذا الهدف”.

وأضاف “يرافقنا وفد رائع يضم ممثلين عن نحو 300 شركة أميركية، ولدينا فرصة توقيع اتفاقيات بقيمة مليارات الدولارات من شأنها أن تعزز اقتصادات دول المنطقة وتعود أيضا بالنفع الاقتصادي على الولايات المتحدة”.

وذكرت وزارة الخارجية الأميركية، أن الولايات المتحدة وأوزبكستان أبرمتا أكثر من 50 عقدا، بلغت قيمتها الإجمالية 12 مليار دولار، في قطاعات تشمل التكنولوجيا وتحديث القطاع الصناعي والنقل والطاقة.

وتجري هذه الزيارة في ظل الحربين في أوكرانيا والشرق الأوسط، ما يوحي بأن روبيو الذي يشغل أيضا منصب مستشار الأمن القومي في البيت الأبيض، يترك الملفات الساخنة لموفد ي الرئيس دونالد ترامب، ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، في ظل حملة انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأميركي في الثالث من تشرين الثاني/نوفمبر.