الإبراهيمي يطالب السلطة بالتدخل ضد شراء الأصوات في القنيطرة
طالب مصطفى الإبراهيمي، وكيل اللائحة المحلية لحزب العدالة والتنمية بدائرة القنيطرة، السلطة الإقليمية بالتدخل ضد ما وصفه بمحاولات شراء الذمم خلال الحملة الانتخابية، داعيا إلى “الضرب بيد من حديد” على من قال إنهم يلجؤون إلى المال لاستمالة الناخبين.
وقال الإبراهيمي، خلال مهرجان انتخابي لحزب العدالة والتنمية بالقنيطرة، اليوم الإثنين، إنه يريد “أن يشكر السلطة الإقليمية لأنها لحد الآن محايدة وعلى نفس المسافة من الأحزاب المتنافسة”، قبل أن يستدرك قائلا: “ولكن عليها أن يكون لها حياد إيجابي”.
وأضاف أن هذا الموقف يأتي في ظل ما وصفه بـ”إفادات” بشأن استعمال المال في عدد من المناطق، قائلا: “لأن هناك إفادات بأن هناك أموالا كثيرة تُعطى في الأحياء الشعبية والفقيرة وفي الجماعات القروية”.
ودعا المسؤول الحزبي السلطات إلى التدخل ضد هذه الممارسات، قائلا: “يجب أن نضرب بيد من حديد على المفسدين الذين لم يستطيعوا مواجهة برامج العدالة والتنمية فيلجؤون إلى شراء الذمم ويكترون الفقراء ليخرجوا معهم”.
وفي السياق نفسه، سبق للإبراهيمي أن دعا الناخبين إلى التوجه إلى صناديق الاقتراع، قائلا: “نريد من المواطنين والمواطنات أن يذهبوا يوم الأربعاء لقطع الطريق على المفسدين”.
وربط المتحدث بين ما وصفه بشراء الذمم وبين عجز الخصوم، حسب تعبيره، عن مواجهة برامج حزبه، قائلا إن “المفسدين الذين لم يستطيعوا مواجهة برامج العدالة والتنمية” يلجؤون إلى “شراء الذمم”.
وجاءت تصريحات الإبراهيمي قبل يوم واحد من موعد الاقتراع، في سياق دعوته أنصار الحزب إلى التصويت، ومهاجمته ما وصفه بمحاولات التأثير على الناخبين بالمال، بينما أشاد في الوقت نفسه بحياد السلطة الإقليمية في القنيطرة.
ولم يسم الإبراهيمي، أي حزب أو مرشح قال إنه يقف وراء هذه الممارسات، كما قدم حديثه عن توزيع الأموال في الأحياء الشعبية والجماعات القروية باعتباره “إفادات”، دون أن يعرض خلال الكلمة معطيات أو وثائق تثبت هذه الادعاءات.