بنكيران: جلالة الملك حكَمٌ ولا يجوز أن يكون طرفا
أكد عبد الإله بنكيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية ورئيس الحكومة الأسبق، ضرورة صيانة مكانة المؤسسة الملكية والنأي بها عن الصراعات الحزبية الضيقة، مشددا على أن الملك محمد السادس يمثل الحكم والضامن الدستوري لاستقرار البلاد وحامي الحريات، ولا يجوز إقحامه في التنافس السياسي أو اعتباره طرفا فيه.
وأوضح بنكيران، في كلمة أمام حشد من مناضلي الحزب بمدينة القنيطرة، اليوم الإثنين، أن الفاعلين الحزبيين ينبغي أن يتنافسوا في المعترك السياسي بشرف ووضوح.
وعاد بنكيران إلى محطة سنة 2007، عقب مغادرة فؤاد علي الهمة وزارة الداخلية وانخراطه في المعترك الانتخابي وتأسيسه حزب الأصالة والمعاصرة، مستحضرا ما وجهه إليه حينها بالقول: “السي فؤاد، ملي كنتي وزير فـ الداخلية وبجوار جلالة الملك كنا مقربينك، دبا نزلي للسياسة غادي نتكارعوا معاك سياسياً بكل الوسائل المشروعة”.
وأضاف أنه عقب تعيين الهمة مستشارا للملك أواخر سنة 2011، بارك له هذا التعيين، مذكرا إياه بانتهاء السجال السياسي المباشر بينهما، لكونه أصبح ضمن المؤسسة الملكية، قائلا له: “دبا رجعتي عاوتاني للمكانة ديالك بجوار جلالة الملك، ما غاديش نجبدوك سياسياً، ولكن ميمكنش منجبدوش التاريخ ديالك، راه التاريخ ديالنا هادا أ السي فؤاد”.
وفي هذا السياق، كشف بنكيران عن موقف قال إنه يعكس حياد المؤسسة الملكية تجاه مختلف الفرقاء السياسيين، مستحضرا قول الملك له: “أنا أ السي بنكيران بالنسبة ليا العدالة والتنمية بحالها بحال الأحزاب كاملين”.
وفي استحضاره لمرحلة الربيع العربي وحراك 20 فبراير سنة 2011، اعتبر بنكيران أن المغرب قدم نموذجا في الاستجابة للمطالب الشعبية، مشيدا بقرار إقرار الإصلاحات الدستورية، وبموقف حزب العدالة والتنمية الذي قال إنه انحاز إلى مطالب الشباب مع الحفاظ على استقرار البلاد وصيانة النظام الملكي، وهو ما قال إن المواطنين ثمّنوه بمنح الحزب الصدارة في الانتخابات وقيادة الحكومة.