story-0
story-1
story-2
story-3
story-4
story-5
story-6
story-7
story-8
أحزاب |

أخنوش يهدد لقجع بمصير ابن كيران

ص ص

لوح عزيز أخنوش، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، بفصول من تجربة الأمين العام لحزبة العدالة والتنمية عبد الإله ابن كيران السياسية سنة 2016، في سياق رده على مواقف رافضة لتحالفات انتخابية محتملة بعد تشريعيات 2026، مؤكدا أن منطق تشكيل الأغلبية الحكومية لا ينبغي أن يقوم على إقصاء الأحزاب أو وضع “خطوط حمراء” مسبقة.

وخلال لقاء تواصلي عقده بمدينة مديونة، اليوم الخميس 10 شتنبر 2026، دعا أخنوش أنصار حزبه إلى عدم استبعاد أي حزب سياسي من حسابات التحالفات المقبلة، في رسالة بدت موجهة إلى الأصالة والمعاصرة، بعد إعلان منسقة قيادته الجماعية، فاطمة الزهراء المنصوري، رفضها التحالف مع التجمع الوطني للأحرار في حال تصدره نتائج الانتخابات المقبلة.

وفي معرض رده على هذه المواقف، استحضر أخنوش تجربة عبد الإله ابن كيران خلال مرحلة “البلوكاج الحكومي” التي أعقبت انتخابات 2016، حين تعذر عليه تشكيل الأغلبية الحكومية، قبل أن يُعفى من مهمة تشكيل الحكومة ويُعين سعد الدين العثماني خلفاً له. واستحضار هذه التجربة السياسية جاء في سياق التحذير من تكرار سيناريوهات العزل السياسي بسبب شروط مسبقة تفرضها الأحزاب قبل ظهور نتائج الاقتراع.

وقال أخنوش مخاطبا الحاضرين: “لا تقولوا أبدا أن حزبا ما خط أحمر؛ فمن حاولوا تكوين أغلبية بمفردهم انتهى بهم الأمر إلى العزل”، في إشارة إلى صعوبة بناء أغلبية حكومية من دون الانفتاح على تحالفات سياسية واسعة، وعدم حسم شكلها قبل معرفة موازين القوى التي ستفرزها صناديق الاقتراع.

وشدد رئيس التجمع الوطني للأحرار على أن تشكيل الحكومة بعد الانتخابات يخضع لمسار دستوري واضح، يبدأ بتصدر حزب للنتائج، ثم تعيين الملك رئيسا للحكومة من الحزب المتصدر، ليتولى هذا الأخير مهمة بناء أغلبيته عبر التفاوض مع مختلف القوى السياسية.

وأضاف أخنوش أن رفض التحالف مع حزب معين يظل موقفا سياسيا مشروعا، قائلا: “ومن يقول لن أتحالف آنذاك فهذا شأنه ونحن نحترمه”، غير أنه شدد في المقابل على ضرورة عدم تحويل المواقف المسبقة إلى “خطوط حمراء” تغلق أبواب التفاوض قبل معرفة نتائج الانتخابات.