story-0
story-1
story-2
story-3
story-4
story-5
story-6
story-7
story-8
إعلام |

وهبي: المعسكر الإعدادي قبل المونديال كان مفتاحنا لبناء الجاهزية ولا مكان للاعبين غير الجاهزين

ص ص

شدد الناخب الوطني محمد وهبي، على الأهمية القصوى التي أولاها لفترة التحضير والمعسكر الإعدادي الذي سبق كأس العالم لكرة القدم 2026، معبرا عن اقتناعه بأن المعسكر لم يكن مجرد بروتوكول، بل كان المختبر الحقيقي الذي حسم في اختياراته البشرية وحدد ملامح الفريق، وذلك في معرض حديثه عن كواليس المشاركة المغربية في مونديال 2026 بأمريكا الشمالية.

وأوضح وهبي، في الندوة الصحافية التي عقدها اليوم الثلاثاء 14 يوليوز 2026 بمركب محمد السادس لكرة القدم بالمعمورة بسلا، أن قناعته بجدوى التجمع الإعدادي تجلت في كيفية حسم قائمة اللاعبين، حيث أكد أن استدعاء لاعب مثل أمين سباعي كان نتاجا مباشرا لأدائه المتميز خلال “المرحلة الإعدادية”.

وبالنسبة لوهبي، فإن المعسكر هو الفيصل، حيث فضل الاعتماد على اللاعبين الذين انخرطوا في التحضيرات بجدية على حساب أسماء أخرى قد تكون وازنة لكنها كانت “في عطلة لمدة 10 أيام”، مؤكدا أنه لا يمكن المراهنة على لاعب بعيد عن أجواء التنافس والتحضير الجماعي.

وتجاوزت رؤية وهبي للمعسكر الإعدادي مجرد اللياقة، لتصل إلى بناء عمق في التشكيلة قادر على تعويض الغيابات، إذ صرح بأن الهدف من المعسكر والمباريات الودية المبرمجة فيه هو “جعل اللاعبين يشاركون” ليكونوا جاهزين في اللحظات الصعبة.

ويرفض وهبي منطق “الأعذار” عند حدوث إصابات (مثل إصابة شادي رياض أو إسماعيل الصيباري)، معتبرا أن التحضير الجيد في المعسكر يجب أن يمنح المنتخب لاعبين قادرين على تحقيق الفوز رغم أي غيابات طارئة.

ومن جانب آخر، يرى الناخب الوطني أن هذا التجمع والبطولة ككل كانا فرصة لا تعوض لفريقه الذي يعد “الأصغر سنا” منذ دور ثمن النهائي، حيث خرج المنتخب بـ”يقين وتجربة مكتسبة”، على حد تعبيره.

ورغم اعترافه بنقص الخبرة في مباراة فرنسا، إلا أنه اعتبر أن إشراك هؤلاء الشباب في هذه الظروف التحضيرية والتنافسية هو الاستثمار الحقيقي ليكونوا جاهزين تماما بعد أربع سنوات.

وخلص وهبي إلى التعبير عن إيمانه الراسخ بأن العمل في المعسكر الإعدادي هو الذي يمنح المدرب “اليقين”، وأن المسؤولية التي يتحملها في الإقصاء أمام فرنسا لا تلغي نجاح فلسفته في اختيار الأكثر جاهزية وانضباطا في فترات التحضير،.