story-0
story-1
story-2
story-3
story-4
story-5
story-6
story-7
story-8
دولي |

هجمات منسقة في مناطق عدة في مالي وعلى أحد السجون

ص ص

يشن جهاديون ومسلحون من الانفصاليين الطوارق المتحالفين معهم، هجمات في مناطق عدة في مالي، إحداها على سجن كنيوروبا الواقع على بعد 70 كيلومترا من العاصمة، بحسب ما أكد الجيش ومصادر أمنية وسكان تواصلت معهم وكالة “فرانس برس”، اليوم السبت 04 يوليوز 2026.

وبدأت المعارك عند الرابعة فجرا (بالتوقيت المحلي وغرينيتش)، بحسب المصادر التي أكدت أنها متواصلة. وتأتي المعارك بعد أكثر من شهرين من هجمات واسعة نفذتها “جماعة نصرة الإسلام والمسلمين” الموالية لتنظيم القاعدة، والانفصاليون في “جبهة تحرير أزواد” أواخر أبريل الماضي.

وأوضحت المصادر أن الهجمات تطال غاو وأغيلهوك والنفيس (شمال) وسيفاري (وسط). وأفاد المتحدث باسم “جبهة تحرير أزواد” محمد المولود رمضان وكالة فرانس برس بأن قواتهم دخلت النفيس، مضيفا “سقطت مواقع عدة، لكن القتال لا يزال مستمرا داخل المدينة”.

وقال أحد السكان في اتصال مع وكالة “فرانس برس”، “توجد الجماعات المسلحة في المدينة، لكن الجيش لا يزال يقاوم والمعسكر لم يسقط بعد”.

تعد النفيس وأغيلهوك آخر موقعين يحافظ فيهما الجيش المالي على وجوده في منطقة كيدال، وذلك في أعقاب هجمات 25 و26 أبريل الماضي.

وفي ضربة قوية للمجلس العسكري الحاكم، سقطت مدينة كيدال الاستراتيجية في شمال مالي تحت سيطرة قوات “جبهة تحرير أزواد” خلال هذه الهجمات.

في مدينة غاو، أفاد سكان لوكالة “فرانس برس” بسماع أصوات إطلاق نار و”انفجارات قوية” قرب معسكر للجيش.

وصر ح مصدر أمني بأن “انفجارات دوت… قرابة الساعة الخامسة صباحا” في وسط البلاد، وتحديدا في سيفاري، “من دون أن يعرف مصدرها بعد. وعقب ذلك بقليل، شوهدت عدة طائرات تحلق فوق المنطقة”.

كما هوجم مجمع سجن كينيوروبا الرئيسي، حيث يحتجز جهاديون، والواقع على بعد بضعة عشرات الكيلومترات فقط من العاصمة باماكو.

وقال سجين تم التواصل معه هاتفيا لوكالة “فرانس برس”، “نحن تحت أسر تنا، وإطلاق النار مستمر”.