story-0
story-1
story-2
story-3
story-4
story-5
story-6
story-7
story-8
إعلام |

موتسيبي: اختلاف قرارات اللجان يعكس استقلالية “الكاف” ولا نمنح أي بلد أفضلية على حساب آخر

ص ص

أوضح باتريس موتسيبي، رئيس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، أن اختلاف قرارات اللجان داخل “الكاف”يعكس استقلاليتها التامة، مشددا على أن أي بلد في إفريقيا لن يُعامل بطريقة تفضيلية أو يُمنح امتيازاً أو أفضلية على حساب بلد آخر في القارة الإفريقية.

وأوضح موتسيبي في كلمة مصورة ردا على الاتهامات المتعلقة بالنزاهة في القرار الأخير الذي أصدرته لجنة الاستئناف للاتحاد الإفريقي لكرة القدم، والقاضي باعتبار المنتخب المغربي فائزاً ب 3-0 أمام السنغال (أوضح) أن الاتحاد الإفريقي دعا الاتحادات الوطنية بالإضافة إلى المناطق الست في “الكاف” لتقديم أسماء قضاة ومحامين، زذلك بهدف ضمان الاحترام والنزاهة في قرارات لجنة الانضباط بالكاف وقرارات لجنة الاستئناف.

وتابع: “إذا نظرتم إلى تركيبة هذه الهيئات، فستجدون أنها تضم بعضاً من أكثر القضاة والمحامين احتراماً في القارة”.، مستدركا: “ومع ذلك، سنظل مضطرين للتعامل مع التصورات والمخاوف المتعلقة بالنزاهة، فهي قضية مستمرة”.

وأكد رئيس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم: “قمنا بتطبيق أفضل الممارسات، واخترنا قضاة ومحامين من كل منطقة ومن كل واحدة من الدول الـ54 في إفريقيا، للتأكد من أنهم أشخاص يتمتعون بالنزاهة ولديهم سجل مهني موثوق”.

وأبرز أن “جزء من هذه الاستقلالية ينعكس في القرارات التي اتخذتها الهيئتان؛ فقد اتخذت لجنة الانضباط قراراً، بينما اتخذت لجنة الاستئناف موقفاً مختلفاً تماماً”. مضيفا “وقد أُبلغت بأن السنغال ستتقدم بطعن، وهو أمر مهم للغاية. فكل واحدة من الدول الـ54 في إفريقيا لها الحق في متابعة طعونها والدفاع عن مصالحها، ليس فقط على أعلى مستوى في إفريقيا داخل الكاف، بل أيضاً أمام أعلى هيئة، وهي محكمة التحكيم الرياضي (TAS). وسنلتزم ونحترم القرار الذي سيتم اتخاذه على أعلى مستوى”.

وقال موتسيبي: “نتعامل بجدية كبيرة مع ما حدث في النهائي وبدأنا اتخاذ مجموعة من الإجراءات لتحسين المنظومة، بهدف ضمان نزاهة التحكيم وتعزيز ثقة الجماهير الإفريقية”.

وتابع صاحب 64 عاما حديثه بالتأكيد على أنه رغم التقدم الكبير في تعزيز الحياذ والاستقلالية واحترام الحكام، لا تزال هناك بعض الشكوك المتوارثة عن إرث طويل داخل الكرة الإفريقية”.

وأضاف الجنوب إفريقي تصريحاته: “اعتمدنا نهجا جديدا في إختيار الهيئات القضائية عبر إشراك جميع الاتحادات والمناطق داخل القارة، لضمان الكفاءة والنزاهة، مع ضرورة احترام قراراتها”.

وأشار موتسيبي إلى أن ما حدث في نهائي كأس أمم إفريقيا من أحداث لا رياضية أفشل جهود “الكاف” لسنوات طويلة في ترسيخ النزاهة ومصداقية نتائج المباريات، كما كشف عن تحديات مستمرة مرتبطة بالثقة والشبهات داخل كرة القدم الإفريقية.

وخلص رئيس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم على أن العمل مستمر لتعزيز النظام القضائي وتحسين بيئة كرة القدم في القارة السمراء، من أجل أن تكون النتائج عادلة ونزيهة، ولتعزيز ثقة الجماهير والمجتمع الرياضي.

خديجة اسويس_ صحافية متدربة