story-0
story-1
story-2
story-3
story-4
story-5
story-6
story-7
story-8
دولي |

مظاهرة في تونس ضد غلاء المعيشة وللمطالبة باحترام الحريات

ص ص

تظاهر أكثر من ثلاثة آلاف شخص، اليوم السبت 17 أكتوبر 2026، في تونس احتجاجا على غلاء المعيشة وللمطالبة باحترام الحريات، استجابة لدعوة أطلقتها منظمات من بينها الاتحاد العام التونسي للشغل وأحزاب معارضة.

وحمل متظاهرون لافتات كتب على بعضها “لا ديموقراطية دون حريات” و”لا كرامة مع الفقر” و”لا لتجريم العمل المدني والسياسي”.

وهتف المحتجون “يا نظام الفشل، الرحيل هو الحل”.

تندد المعارضة والمجتمع المدني بتراجع الحقوق والحريات في تونس منذ تفرد الرئيس قيس سعيد بالسلطة في 25 يوليوز 2021.

كما يحتج العديد من التونسيين على تدهور قدرتهم الشرائية، في ظل ارتفاع الأسعار واستمرار الصعوبات الاقتصادية.

وسار موكب التظاهرة في وسط العاصمة في ظل تدابير أمنية مشددة، إذ أ غلقت الشرطة مداخل عدة أمام السيارات والمشاة.

إلى جانب الاتحاد العام التونسي للشغل، دعت منظمات عدة إلى المشاركة في التظاهرة، مثل النقابة الوطنية للصحافيين التونسيين والمنظمة التونسية للأطباء الشبان وعماد المحامين.

ومن بين المتظاهرين نقابيون، وشخصيات سياسية، وممثلون للمجتمع المدني، وأقارب لمعارضين مسجونين.

وقالت المعارضة سهام بن سدرين، الرئيسة السابقة لهيئة الحقيقة والكرامة، لوكالة “فرانس برس”، “نطالب باحترام الحريات الأساسية، وبشكل خاص بالإفراج عن السجناء السياسيين”.

وصرح كريم الماجري، وهو موظف يبلغ 32 عاما، بأنه “مختنق بسبب الظلم والقمع وغلاء المعيشة”.

بدورها، قالت ميساء بطيخ، وهي متظاهرة تبلغ 21 عاما وتدرس طب الأسنان، “لدينا الحق في العيش بكرامة. فالسياسة الحالية تعجز عن طمأنة الشباب، والفساد يعرقل كل شيء”.