story-0
story-1
story-2
story-3
story-4
story-5
story-6
story-7
story-8
دولي |

مسيرات في إيران دعت لها السلطات “دعماً للنظام ورفضاً للتدخل الخارجي”

ص ص

انطلقت، صباح اليوم الإثنين 12 يناير 2026، مسيرات متفرقة في مختلف أنحاء إيران تحت عنوان “التضامن الوطني وتكريم السلام والصداقة”، تنديداً بـ”عمليات الشغب المسلّح”، وتأكيداً للدعم الشعبي للجمهورية.

وتأتي هذه المسيرات استجابة لدعوات الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان للإيرانيين من أجل المشاركة في “مسيرة مقاومة وطنية” في مختلف أنحاء الجمهورية اليوم الاثنين، رفضا للعنف الذي يرتكبه “إرهابيون مجرمون” ورفضاً للتدخل الخارجي، بحسب ما أوردت قنوات رسمية.

ويذكر أن الاحتجاجات في إيران، والتي دخلت أسبوعها الثالث، كانت قد اندلعت في 28 دجنبر الماضي إثر إضراب نفّذه تجار في بازار طهران، احتجاجاً على الانهيار الحاد للعملة الوطنية وارتفاع الأسعار وتدهور القدرة الشرائية، في ظل العقوبات الأمريكية والدولية، وتداعيات الحرب التي استمرت 12 يوماً مع إسرائيل في يونيو الماضي.

وسرعان ما تحولت المطالب من اقتصادية إلى سياسية، مع رفع شعارات مناوئة للنظام ومطالِبة بالحرية، واتساع رقعة الاحتجاجات جغرافياً، وصولاً إلى قلب العاصمة طهران، في تطور غير مسبوق.

وفي الوقت الذي تقر في الحكومة الإيرانية بـ”مشروعية” مطالب الاحتجاجات، قال الرئيس الإيراني في تصريحات صحفية إنه “ينبغي على الشعب الإيراني ألا يسمح لمثيري الشغب بزرع الفوضى في المجتمع”.

وكرر اتهامات ساقها مسؤولون إيرانيون اتهموا واشنطن وحليفتها إسرائيل، العدوين اللدودين للجمهورية الإسلامية، بـ”التدخل” في الاحتجاجات التي تشهدها.

وتواجه إيران إدانة دولية واسعة نتيجة “قمعها” لهذه الاحتجاجات، حيث أفادت “منظمة حقوق الانسان في إيران” (IHR) التي تتخذ من النروج مقرا، الأحد 12 يناير 2026 بأن حصيلة الاحتجاجات المستمرة في إيران ارتفعت الى 192 قتيلا على الأقل من المتظاهرين، مع تزايد التحذيرات من ارتكاب قوات الأمن “مجزرة” لقمع التظاهرات.

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب حذر السبت من أن بلاده “مستعدة للمساعدة” مع تواصل الاحتجاجات، ملو حا بإمكان اللجوء لخيارات عسكرية.

وفي السياق نفسه، نقلت صحيفة “وول ستريت جورنال” عن مسؤولين أمريكيين أن إدارة ترامب ناقشت سيناريوهات تنفيذ هجوم محتمل على إيران، شملت تحديد الأهداف الممكنة، دون التوصل إلى إجماع نهائي أو تحريك قوات ومعدات عسكرية حتى الآن.

من جانبه، هدد رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف الأحد في تصريحات بأن “الأراضي المحتلة (في إشارة ضمنية الى إسرائيل) وجميع القواعد والمراكز العسكرية والسفن الأميركية في المنطقة سوف تكون اهدافا مشروعة” لإيران في حال تعرضها لهجوم.

وإلى ذلك، يستمر حجب الإنترنت الذي فرضته السلطات الإيرانية الخميس على خلفية التظاهرات منذ أكثر من ثلاثة أيام ونصف يوم، وفق ما أفادت صباح الإثنين منظمة “نتبلوكس” غير الحكومية التي تراقب الإنترنت.

وقالت المنظمة إنه “بينما تستيقظ إيران على نهار جديد، تظهر البيانات أن انقطاع الإنترنت على المستوى الوطني تخطى 84 ساعة” مشيرة إلى إمكانية الالتفاف على انقطاع الشبكة من خلال استخدام جهاز اتصال لاسلكي عبر الموجات القصيرة والاتصال بشبكة للهواتف المحمولة في المناطق الحدودية والاتصال بخدمة ستارلينك والهواتف عبر الأقمار الصناعية.