ماكرون يؤكد ضرورة “قيام القضاء الأميركي بعمله” في ملف إبستين
اعتبر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الاثنين أن قضية جيفري إبستين تخص الولايات المتحدة بالدرجة الأولى، وأنه في هذا الصدد، “يجب على النظام القضائي هناك أن يقوم بعمله”.
وقال ماكرون خلال على هامش تنقل له داخل باريس “من الواضح أن (إبستين) كان يمتلك شبكة واسعة، ما يبرر قيام النظام القضائي بعمله باستقلالية وهدوء”.
وأضاف “أرى أن هذا الأمر يغذي الكثير من نظريات المؤامرة وغيرها”، داعيا إلى “عمل صحافي حقيقي”.
ونشرت وزارة العدل الأميركية في 30 يناير “أكثر من ثلاثة ملايين صفحة” من ملفات جيفري إبستينن، تأتي على ذكر شخصيات من حول العالم. وأعلنت الوزارة على لسان نائب المدعي العام تود بلانش أن هذه الوثائق لا تحتوي على أي أدلة جديدة قد تؤدي إلى توجيه اتهامات إضافية.
وأكد ماكرون أن “هذه مسألة تخص الولايات المتحدة بالدرجة الأولى”، مضيفا أنه لا يرغب في “المشاركة في نقاش عام حول هذا الموضوع”.
إلا أن الصدمة امتدت إلى ما وراء الحدود الأميركية مع الكشف عن صلات كثيرة بين إبستين المدان بارتكاب جرائم جنسية، وشخصيات بارزة من دول مختلفة.
ففي فرنسا، على سبيل المثال، اضطر وزير الثقافة السابق جاك لانغ إلى الاستقالة من رئاسة معهد العالم العربي في باريس.
وأكد ماكرون أن لانغ اتخذ قراره “بوعي”.