مارسيليا يعلن عودة أكرد للمغرب من أجل إستكمال فترة العلاج
أعطى نادي أولمبيك مارسيليا الفرنسي لكرة القدم الضوء الأخضر لمدافعه المغربي نايف أكرد من أجل السفر إلى المغرب، لمواصلة مرحلة جديدة من برنامجه العلاجي والتأهيلي، وذلك بتنسيق مباشر وتعاون وثيق مع الطاقم الطبي للمنتخب الوطني المغربي.
وجاء قرار النادي الفرنسي عقب تقارير طبية أكدت تعقد إمكانية عودة أكرد للمشاركة فيما تبقى من مباريات الموسم الحالي مع نادي جنوب فرنسا ما دفع إدارة مارسيليا إلى الترخيص له باستكمال بروتوكول التأهيل داخل أجواء المنتخب الوطني، قصد تتبع مدى تطور حالته البدنية واستجابته للعلاج، قبل الحسم النهائي في جاهزيته للمشاركة رفقة “أسود الأطلس” في نهائيات كأس العالم 2026.
ويخوض المدافع المغربي سباقا حقيقيا مع الزمن لاستعادة كامل عافيته، بعدما عانى خلال الأشهر الماضية من إصابة معقدة على مستوى أسفل البطن، فرضت عليه الخضوع لتدخل جراحي خلال شهر مارس الماضي، في محاولة لوضع حد للآلام التي أثرت بشكل واضح على استقراره البدني.
ورغم نجاح العملية الجراحية، إلا أن معاناة اللاعب استمرت لفترة أطول من المتوقع، الأمر الذي تسبب في تمديد فترة غيابه عن ملاعب الليغ 1، مما أثار الكثير من القلق داخل محيط المنتخب المغربي، بالنظر إلى المكانة التي يحتلها أكرد داخل المنظومة الدفاعية الوطنية.
هذا ويدرك نايف أكرد جيدا أهمية المرحلة المقبلة، خاصة مع تبقي 32 يوما فقط عن انطلاق نهائيات كأس العالم 2026 المقررة بالولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، حيث يضع أكرد حلم المشاركة في المونديال كأحد أبرز أهدافه في الوقت الراهن، وهو ما يدفعه إلى التعامل بجدية كبيرة مع البرنامج التأهيلي أملا منه في استعادة جاهزيته الكاملة والعودة لقيادة الخط الخلفي للمنتخب المغربي في الموعد العالمي المرتقب .
ويعول الطاقم التقني للمنتخب المغربي على خبرة أكرد وتجربته الكبيرة في الملاعب الأوروبية، باعتباره أحد الركائز الدفاعية التي منحت أسود الأطلس توازنا واضحا خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل ملف تعافيه يحظى بمتابعة كبيرة واهتمام أوسع داخل الأوساط الرياضية المغربية.
*خديجة اسويس.. صحافية متدربة