ليكيب: مسار أسود الأطلس في “الكان” مشابه للديوك في مونديال 98
اعتبرت صحيفة “ليكيب” الفرنسية، أن مسار المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم في النسخة الـ 35 من كأس أمم إفريقيا يُشبه إلى حد بعيد مسار المنتخب الفرنسي في كأس العالم 1998، موردة أن“الديوك” حينها، لم يُقدموا أداءً مبهرًا في الأدوار الأولى، قبل أن يتوجوا أبطالًا للعالم.
ودعت الصحيفة الفرنسية إلى عدم اختزال الحكم على المنتخبات في جمالية الأداء فقط، في إشارة إلى الصعوبات التي وجدها أسود الأطلس أمام متخب تنزانيا، في المباراة التي جمعت بينهما، الأحد 04 يناير 2026، بملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط برسم ثمن نهائي البطولة القارية التي تحتضنها ملاعب المملكة إلى غاية الـ 18 من يناير الجاري.
واستحضرت الصحيفة لقطة مثيرة للجدل في الوقت بدل الضائع من مباراة أسود الأطلس و”نجوم تايفا”، بعدما تدخل المدافع آدم ماسينا بشكل قوي في حق أحد مهاجمي تنزانيا داخل منطقة الجزاء، “إلا أن الحكم اعتبر أن التدخل لا يرقى لاحتساب ركلة جزاء، ليواصل المغرب مشواره في البطولة دون اللجوء إلى وقت إضافي في سيناريو مغاير لكأس العالم بفرنسا عام 98″، حينما اضطر “الديوك” إلى لعب الأشواط الإضافية عقب نهاية الوقت الأصلي للمباراة بالتعادل 0-0 أمام منتخب باراغواي، قبل أن يحسم المدافع لوران بلان الفوز لصالح المنتخب الفرنسي بهدف قاتل في الدقيقة 114.
واستحضرت اليومية الفرنسية، في هذا الصدد، ذكريات طفولة الناخب الوطني، وليد الركراكي، في العاصمة الفرنسية باريس خلال مونديال فرنسا عام 1998، في إشارة رمزية إلى منتخب لم يُقنع في بداياته، لكنه عرف كيف يذهب بعيدًا حتى التتويج باللقب.
وفي تصريحات نقلتها “ليكيب”، قال الناخب الوطني وليد الركراكي، مباشرة بعد مباراة تنزانيا: “كنا نخسر مثل هذه المباريات بطريقة غبية، تأهلنا بصعوبة كبيرة، لكن الأهم أننا تأهلنا”.
وقالت الصحيفة ذاتها، إن المنتخب المغربي واصل مشواره في كأس أمم إفريقيا 2025 وبلغ دور ربع النهائي، “رغم أن الأسود لم يكنوا مقنعين من حيث الأداء والفعالية”، وذلك عقب الفوز الصعب على منتخب تنزانيا، في مباراة كان عنوانها الأبرز تحقيق الأهم ومواصلة الحلم القاري.
وأوضحت “ليكيب” أن أسود الأطلس لم يظهروا أفضل نسخة لهم، لكنهم نجحوا في تجاوز منتخب وصفته بالشجاع بفضل الواقعية وحسن تدبير المباراة، وهو ما يعكس، حسب الصحيفة، “نضجًا في التعامل مع مباريات الأدوار الإقصائية”.
وأشادت الصحيفة الفرنسية بالدور الحاسم الذي لعبه إبراهيم دياز نجم ريال مدريد في الشوط الثاني، بعدما سجل هدف الفوز في الدقيقة 63 بعد نهج مدروس في إدارة المباراة خلال النصف ساعة الأخيرة.
ومن جانب آخر، ترى “ليكيب” أن المنتخب التنزاني أظهر انضباطًا تكتيكيًا كبيرًا، خاصة في الشوط الأول، حيث تميّز بتنظيمه الجيد وتوزيعه الدقيق للكرة، دون أن يترك مساحات سهلة للمنتخب المغربي، ما صعب من مهمة المنتخب المغربي.
وفي السياق، تأهل المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم، لربع نهائي كأس إفريقيا للأمم، بعد انتصاره على المنتخب التنزاني بهدف لصفر، من توقيع نجم المنتخب الوطني ونادي ريال مدريد الإسباني إبراهيم دياز في الدقيقة الـ 64.
وسيلاقي أسود الأطلس في دور الربع، منتخب الكاميرون الذي تأهل على حساب منتخب جنوب إفريقيا بنتيجة 2-1، في المباراة التي جمعت بينهما مساء الأحد 04 يناير 2026، بملعب المدينة بالرباط.
*خديجة اسويس.. صحافية متدربة