في محاكمته الاستئنافية.. ساركوزي ينفي ارتكابه لـ “أي فعل فساد”
أكد الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي، الثلاثاء 17 مارس 2026، في أول إفادة يدلي بها ضمن محاكمته الاستئنافية في قضية اتهامه بتلقي تمويل ليبي لحملته لانتخابات 2007 الرئاسية أنه لم يرتكب “أي فعل فساد، لا من قريب ولا من بعيد”.
والعام الفائت بات ساركوزي الذي تولى رئاسة فرنسا بين 2007 و2012، أو ل رئيس سابق يودع السجن في تاريخ الجمهورية الفرنسية بعدما قضت محكمة البداية بسجنه خمس سنوات مع النفاذ بعد إدانته بـ”فساد على أعلى المستويات”.
ونقل ساركوزي في 21 أكتوبر الماضي إلى سجن لا سانتيه في باريس أمام عدسات كاميرات الإعلام قبل الإفراج عنه بعد ثلاثة أسابيع مع اشتراط وضعه تحت الرقابة القضائية.
وتستمر محاكمته الاستئنافية إلى جانب تسعة متهمين آخرين إلى 3 يونيو القادم، على أن يصدر القرار في الخريف.
وفي هذا المسلسل السياسي المالي الذي يتوالى فصولا منذ 2011، يتهم نيكولا ساركوزي الذي كان يعد شخصية بارزة في صفوف اليمين الفرنسي، بتلقي تمويل غير مصرح عنه من الرئيس الليبي الراحل معمر القذافي خلال الحملة الانتخابية التي أوصلته إلى سدة الرئاسة عام 2007، الامر الذي ينفيه الرئيس السابق.