story-0
story-1
story-2
story-3
story-4
story-5
story-6
story-7
story-8
أحزاب |

فرع أنفا للحزب الاشتراكي الموحد بالبيضاء يزكي عبد الله اباعقيل لخوض غمار تشريعيات 2026

ص ص

عقد فرع أنفا بالدار البيضاء للحزب الاشتراكي الموحد، ليلة الجمعة 6 مارس 2026، جمعه العام الانتخابي، حيث خُصصت المناسبة لاختيار مرشح الحزب الذي سيمثله في الانتخابات التشريعية المرتقبة يوم 23 شتنبر 2026.

وشهد الجمع العام منافسة بين وجهين من أطر الفرع، وهما عبد الله اباعقيل، وهو مدير شركة خاصة، وعضو مجلس جماعة الدار البيضاء، وحميد الراكراكي، يعمل محاسبا.

وعقب عملية تصويت شفافة شارك فيها مناضلو ومناضلات الفرع، حسمت صناديق الاقتراع النتيجة لصالح اباعقيل الذي نال ثقة الأغلبية، ليكون بذلك وجها لليسار في واحدة من أصعب الدوائر الانتخابية بمدينة الدار البيضاء.

يأتي اختيار عبد الله اباعقيل استنادا إلى رصيده السياسي كعضو في مجلس مدينة الدار البيضاء منذ سنة 2021، إلى جانب ذلك، تُعد دائرة أنفا معقلا انتخابيا بامتياز في العاصمة الاقتصادية، حيث تتنافس فيها كبرى الأحزاب السياسية الوطنية عبر ترشيح شخصيات بارزة.

وتبعا لذلك، يسعى الحزب الاشتراكي الموحد، إلى تقديم بديل تقدمي في هذه الدائرة، كما أنه يرغب في استعادة مقعد برلماني سبق للحزب أن فاز به في تشريعيات 2016.

وفي كلمة وجهها لأعضاء الحزب، أشار خطاب اباعقيل أن الحزب “يلعب على البقاء” في مواجهة كيانات تمتلك إمكانيات مادية ضخمة، كما دعا إلى “الدفاع عن حرية معتقلي الرأي”.

وشدد على ضرورة عدم المقارنة مع الآخرين، بل التركيز على العمل “على قدر الإمكانيات” المتاحة للحزب، مبرزا أن التواصل رغم أهميته، لا يغني عن “النزول إلى الميدان”.

ودعا أعضاء حزب الاشتراكي الموحد فرع أنفا إلى الاحتكاك المباشر بالمواطنين لبناء جسور الثقة، مع ضرورة تحديد الأرقام والأهداف الانتخابية مسبقا لضمان فعالية الحملة.

في غضون ذلك، أوضح اباعقيل أن الحزب لا يدفع مقابلا ماديا للمشاركين في حملته، بل يعتمد حصريا على المؤمنين بمشروعه المجتمع، قائلا: “نحن لا نؤدي أجرا لمن يقوم معنا بالحملة، بل يساندنا من يؤمن بمشروعنا”.

وانتقد اباعقيل “المقاربات الانتخابوية الضيقة”، معتبرا أن الدفاع عن حقوق المواطنين، “هو واجب مبدئي وليس رهينا بحصد الأصوات”، مؤكدا أن “ممارسة السياسة بصدق تعلو فوق الحسابات الانتخابية العابرة”.

ختم اباعقيل وعوده بالالتزام بـ”تصريح الممتلكات” اذا فاز بمقعد في البرلمان معلناً عن رغبته في عدم تجاوز ولاية ونصف لضمان تداول النخب داخل الدائرة، مبرزا أن الهدف الأسمى ليس المقعد البرلماني بحد ذاته، بل “تكريس وجود الفكر اليساري” واستمراريته في دائرة أنفا.