story-0
story-1
story-2
story-3
story-4
story-5
story-6
story-7
story-8
أحزاب |

عمالة الدار البيضاء.. اتهامات بتوجيه المشاريع لخدمة “أجندات انتخابية ضيقة”

ص ص

وجه المستشار عن فريق التجمع الوطني للأحرار بعمالة الدار البيضاء، أحمد الصوتي، انتقادات شديدة لطريقة تدبير المشاريع والبرامج داخل مجلس العمالة، مستنكرا “التفاوت في توزيع الدعم والتجهيزات بين مقاطعات المدينة”.

وأشار الصوتي، في تصريح لصحيفة “صوت المغرب”، إلى مفارقة، قال إنها غير مفهومة؛ حيث تستفيد مناطق بعينها بشكل متكرر ومستمر، في المقابل تُهمش مقاطعات أخرى تعيش هشاشة حقيقية وإقصاء، وتعاني من خصاص مهول في البنيات التحتية والخدمات الأساسية.

وتساءل المسؤول الترابي عما إذا كانت القرارات داخل المجلس باتت تصاغ “على المقاس” لخدمة مصالح ومكاسب انتخابية سابقة لأوانها، وفقا لتعبيره، بدلا من الامتثال لمنطق المصلحة العامة والعدالة المجالية التي تنتظرها ساكنة العاصمة الاقتصادية.

وأضاف متسائلا، حول ما إذا كانت لجان المجلس “قد تحولت إلى أدوات لتمرير التوازنات السياسية، وتصفية الحسابات الضيقة، وتقوية النفوذ الانتخابي”.

كما نبّه أحمد الصوتي إلى ما يروج في الكواليس بشأن “تهريب” بعض اللجان وتمرير قرارات مصيرية بعيدا عن المقاربة التشاركية والوضوح، مما يضرب بحسبه “في العمق مبادئ الحكامة الجيدة وربط المسؤولية بالمحاسبة”.

وفي هذا الإطار، شدد المتحدث على أن المنتخب الحقيقي هو من يدافع عن حقوق المواطنين كافة دون تمييز، “وليس من يوجه المال العام والمشاريع نحو قلاعه الانتخابية لشراء الولاءات، مبرزا أن “الدار البيضاء اليوم بحاجة ماسة إلى رؤية تنموية عادلة ومُنصفة لجميع المقاطعات، بعيدًا عن سياسة ‘باك صاحبي’ وتوزيع الامتيازات بمنطق القرب السياسي”.

وفي مقابل ذلك، أكد النائب الأول لرئيس عمالة الدار البيضاء، أحمد بريجة، في تصريح لـصحيفة “صوت المغرب” أن المجلس عمالة الدارالبيضاء “يعتمد مقاربة تشاركية ويدير عمله على مستوى تراب المدينة كاملا بالتنسيق مع العمال ورؤساء المقاطعات”.

وأوضح بريجة أن “الهاجس الانتخابي غير وارد تماما في أجندة المجلس”، لافتا إلى أن الحرص الدائم “يرتكز على المصلحة العامة والأولويات”.

وأشار إلى أن معيار الاستفادة يرتبط أحيانا بـ”جاهزية المشاريع”، موضحا أن “هناك مشاريع جاهزة، وصاحب المشروع الذي يتوفر على ملف جاهز ويدافع عنه نتفاعل معه بالتأكيد”.

وخلص نائب رئيس المجلس إلى أن التفاعل “يتم بشكل إيجابي مع كافة المقاطعات دون تمييز متى ما قدمت مشاريعها”، مستدلا في ذلك بما وصفه بـ “دينامية المجلس الحالية بانفتاحه على الجامعات الملكية بمختلف أنواعها (كرة القدم، كرة اليد وغيرها)”، وهو ما اعتبره “سابقة” في عمل تدبير العمالة.