صافرات الاستهجان تلاحق ألفاريز وتعمّق أزمته مع أتلتيكو مدريد
في مشهد مثير، دخل النجم الدولي الأرجنتيني، جوليان ألفاريز، للمشاركة في الشوط الثاني من مباراة فريقه أتلتيكو مدريد ضد فياريال، يوم أمس الأحد 23 غشت 2026، تحت صافرات استهجان مدوية، بما يُحيل على العلاقة المحرجة التي وصل إليها اللاعب مع الفريق وتستدعي حلا سريعا.
وبدأ كابوس ألفاريز في العاصمة الإسبانية منذ إعلانه بشكل صريح، في شهر يونيو الماضي، رغبته في الرحيل خلال الانتقالات الصيفية، بالقول: «الرحيل أفضل للجميع، أريد تحقيق حلمي»، في إشارة منه إلى رغبته الكبيرة في الالتحاق بـ«البلوغرانا».
وإثر ذلك، عملت إدارة برشلونة بقوة من أجل الحصول على خدمات اللاعب البالغ 26 سنة، إلا أنها اصطدمت برفض حاسم من إدارة أتلتيكو مدريد، التي ترفض التفاوض وترفع الشرط الجزائي البالغ 500 مليون يورو.
وبما أن عقد ألفاريز يمتد إلى سنة 2030، فإنه وجد نفسه أسيرا في «الروخيبلانكوس»؛ إذ يرفض مسؤولو مدريد بيع عقده لبرشلونة، مفضلين أي نادٍ آخر.
ومع بلوغ علاقة اللاعب بالفريق نقطة اللاعودة، ورفض الجماهير رؤيته في الملعب واستقباله بصافرات وصيحات استهجان حادة، يبدو أن إدارة «الروخيبلانكوس» ستكون ملزمة بالبحث عن حل في أقرب وقت، أو ترك اللاعب خارج المجموعة دون الاستفادة من خدماته.
يُذكر أن ألفاريز دخل للمشاركة في مباراة يوم أمس التي انتهت بالتعادل الإيجابي، هدفين لمثلهما، في الدقيقة 66 تحت ضغط جماهيري كبير يطالب برحيل اللاعب.