رغم الانتقادات.. أخنوش: برنامج «مدارس الريادة» ناجح وسيعمم 2027
على الرغم من الانتقادات التي تُلاحق برنامج «مدارس الريادة»، اعتبر رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، أن هذا البرنامج اختيار استراتيجي لتقليص الفوارق وإعادة الثقة في المدرسة العمومية، وليس مجرد مشروع تقني، موردا أنه أبان عن «تحسين التعلمات الأساسية لدى التلاميذ والرفع من مستوى التحكم في الكفايات بما يعكس أثاره الإيجابي».
وأورد أخنوش، في كلمة له خلال افتتاح أشغال الدورة الثانية لليوم الوطني للمدرس، يوم الأربعاء 25 مارس 2026، أن الحكومة تحملت «مسؤولية إصلاح التعليم بكل شجاعة، ودون تردد أو حسابات ضيقة، فكانت خريطة الطريق التي أطلقناها جعلت من المدرسة والمدرس والتلميذ ثلاثي الإصلاح الحقيقي»، وفقا لتعبيره.
وكشف المسؤول الحكومي أن برنامج الريادة شمل هذا الموسم 2025/2026 «أكثر من نصف المدارس الابتدائية، بما يفوق 4600 مؤسسة، تضم حوالي مليوني تلميذ وتلميذة، إلى جانب عشرات الآلاف من الأساتذة والأطر التربوية، مع التزام حكومي واضح بتسريع وتيرة تنزيله في أفق تعميم مدارس الريادة بشكل كامل».
وأشار أخنوش إلى أنه خلال الدخول الدراسي المقبل ستصل نسبة التعميم إلى 75 في المائة، وفي الموسم الدراسي 2027/2028 ستصبح المدارس الابتدائية المغربية مدارس ريادة، معتبرا أن هذا الاختيار يضمن تكافؤ الفرص بين مختلف المتعلمين عبر التراب الوطني.
وفي السياق ذاته، ذكر المتحدث أنه تم «توسيع البرنامج ليشمل السلك الإعدادي عبر 486 مؤسسة، تضم 678 ألف تلميذ و23 ألف و700 أستاذ، وما يناهز 4000 إطار تربوي»، موضحا أن هذا الأمر «يعزز انسجام الإصلاح عبر مختلف الأسلاك التعليمية ويكرس استمرارية المقاربة البيداغوجية ذاتها التي أثبتت نجاعة في تحسين التعلمات»، وفقا لتعبيره.
*المحفوظ طالبي